ضربني وقالي المدرسة كبيرة عليك.. مدير "دمشير للتعليم الأساسي" يكشف تفاصيل الاعتداء عليه
روى مدير مدرسة دمشير للتعليم الأساسي بنات التي تضم المرحلتين الابتدائية والإعدادية، وبها ما يقرب ما ٦٠ فصلًا دراسيًا، تفاصيل واقعة الاعتداء عليه من مدير الإدارة التعليمية بالمنيا.
ضربني وقالي المدرسة كبيرة عليك.. مدير “دمشير للتعليم الأساسي” يكشف تفاصيل الاعتداء عليه
وأشار إلى أنه أثناء زيارة للمتابعة والتفتيش يوم الثلاثاء الموافق ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٦، قام بتفقد حوش المدرسة فقط، ثم وجه ملاحظة بشأن وجود غرفة صرف مفتوحة، موضحا أنه لم يوجد أي غرف صرف مفتوحة، وطلب منه الحديث عن المشكلات الحقيقية التي تؤثر على سير العمل بالمدرسة، ومنها عجز المعلمين وعجز الكتب والتقييمات، فضلًا عن عدم وجود مسؤول للحكومة الإلكترونية بالمدرسة منذ بداية العام الدراسي.
وأضاف أن مدير الإدارة علق على ذلك بقوله: "المدرسة كبيرة عليك وأنا هريحك منها".
وتابع أنه عقب ذلك خرج من المدرسة وعاد مرة آخرى وأخذ دفتر الحضور والانصراف، وفتحه وبدأ في الكتابة أمام اسمه بما يفيد إخلاء طرفه من المدرسة، دون أن يعرض عليه َ أي قرار رسمي أو مستند قانوني يجيز هذا الإجراء.
وقال إنه وضع يده على الدفتر وسأل مدير الإدارة عن المستند القانوني الذي يستند إليه في إخلاء طرفه، وعندها تصاعد الموقف وتحرك بعنف فسقطت الطاولة، وفوجئي بعد ذلك بلكة في رقبته، أعقبها تهديد ووعيد.
.وأضاف المدير أنه اتصل بالنجدة وتوجه للشرطة وحرر محضرا بالواقعة رقم ٩٤٤٥ إداري مركز المنيا لسنة ٢٠٢٦، وتقدمت بشكاوى إلى النيابة الإدارية والرقابة الإدارية ومنظومة الشكاوى الحكومية، كما خاطب وزير التربية والتعليم.
مدير مدرسة دمشير للتعليم الأساسي يطالب بتنفيذ 6 مطالب مهمة
وطالب مدير المدرسة بالآتي:
التحقيق العاجل والمحايد في واقعة الاعتداء والتهديد، وسماع أقوال جميع الشهود الذين كانوا موجودين أو بالقرب من المكتب وقت الواقعة
فحص دفتر الحضور والانصراف، والتحقق من واقعة البدء في كتابة إخلاء الطرف أمام اسمي، وبيان السند القانوني الذي استند إليه هذا الإجراء.
التحفظ على اى تسجيلات كاميرات إن وجدت، ومراجعتها قبل فقدانها، وفحص أي مستندات أو تأشيرات تتعلق بالواقعة
حماية مركزي الوظيفي، وعدم اتخاذ أي إجراء تعسفي أو انتقامي ضدي بسبب مطالبتي بتطبيق القانون أو تقدمي بشكاوى للجهات المختصة، مع ضمان خضوع أي إجراء إداري للقانون.
توفير الحماية اللازمة لي حتى أتمكن من أداء عملي في بيئة آمنة، دون تهديد أو اعتداء أو ضغوط.
النظر في احتياجات المدرسة الفعلية، ودعمها بالمعلمين والكتب والتقييمات ومسؤول للحكومة الإلكترونية، حتى لا يتحمل مدير المدرسة وحده أعباءً تتجاوز الإمكانات المتاحة له.