عميدة إعلام الأزهر تكشف لـ«كشكول» تفاصيل برنامج الإعلام بالإنجليزية وموعد تطبيق الساعات المعتمدة
كشفت الدكتورة ولاء العقاد، عميدة كلية الإعلام بـجامعة الأزهر، تفاصيل برنامج الإعلام باللغة الإنجليزية، موضحة أن الدراسة به بدأت بالفعل خلال العام الدراسي 2025-2026، بعد الموافقة عليه من المجلس الأعلى للأزهر ومجلس الجامعة، مشيرة إلى أن الإقبال على البرنامج خلال العام الحالي فاق التوقعات.
برنامج الإعلام باللغة الإنجليزية في جامعة الأزهر
وقالت عميدة كلية الإعلام بـجامعة الأزهر خلال تصريحات خاصة لموقع «كشكول»، إن البرنامج بدأ في العام الدراسي السابق، إلا أن ضيق الوقت حينها لم يكن يسمح بالتحاق أعداد كبيرة من الطالبات، ومع ذلك التحق به عدد ليس بالقليل.

وأوضحت أن الطالبات في البداية كانت لديهن بعض المخاوف من البرنامج، إلا أنهن وجدن أنفسهن في هذا التخصص، واكتشفن قدرتهن على تقديم الكثير في المجال الإعلامي، خاصة مع دراسة الإعلام باللغة الإنجليزية، بما يتيح لهن مخاطبة الآخر ووسائل الإعلام العالمية باللغة التي تتحدث بها تلك الوسائل.
وأضافت أن الإقبال على البرنامج خلال العام الدراسي الحالي فاق التوقعات، لافتة إلى أن الأعداد النهائية لم تستقر بعد، بالتزامن مع استمرار التقديم الإلكتروني حتى يوم الأحد المقبل، والذي يعقبه فتح فرصة أخرى للتقديم اليدوي بعد انتهاء التقديم الإلكتروني، مؤكدة أن المؤشرات الحالية تشير إلى إقبال كبير على البرنامج.
موقف كلية إعلام من استحداث برامج جديدة
وحول استحداث برامج أخرى، أوضحت الدكتورة ولاء العقاد، أن الكلية تفضل في الوقت الحالي إتاحة الفرصة للبرامج الموجودة للاستقرار والعمل بصورة فعالة، مؤكدة الاكتفاء بما تم افتتاحه من برامج حتى الآن، إلى جانب البرامج الأصلية الموجودة بالكلية منذ إنشائها.
كلية إعلام الأزهر تستعد لتطبيق لائحة الساعات المعتمدة
وفيما يتعلق بلائحة الدراسة، قالت عميدة كلية الإعلام، إن الكلية لم تُجر تعديلات على اللائحة الدراسية خلال الفترة الأخيرة، موضحة أن الكلية حديثة الانفصال والاستقلال والإنشاء، ومنذ انفصالها كانت تعمل وفق لائحة موجودة بالفعل مع الإبقاء على اللائحة القديمة.
وأشارت إلى أن العمل باللائحة التدريسية القديمة انتهى بشكل كامل مع تخريج دفعة 2026، موضحة أن الكلية تستعد حاليًا لتطبيق لائحة الساعات المعتمدة.
وأضافت أن إعداد لائحة الساعات المعتمدة يأتي ضمن خطة تتبناها جامعة الأزهر برئاسة الدكتور محمود صديق، وبمشاركة نواب رئيس الجامعة، خاصة نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، مشيرة إلى وجود حرص على تطبيق لائحة الساعات المعتمدة في قطاع كبير من كليات الجامعة، وأن كلية الإعلام تأتي في مقدمة هذه الكليات.
تعاون كلية إعلام الأزهر مع المؤسسات الإعلامية
ولفتت العقاد إلى وجود تعاون بين كلية الإعلام بجامعة الأزهر وعدد كبير من المؤسسات الإعلامية والجهات المختلفة، سواء من خلال شركات تدريبية أو مؤسسات إعلامية حكومية.
وأوضحت أن طالبات الكلية يحصلن على فرص للتدريب داخل مؤسسات من بينها الإذاعة المصرية، ومبنى التلفزيون، ومدينة الإنتاج الإعلامي، إلى جانب الهيئة العامة للاستعلامات، وغيرها من المؤسسات التي توفر فرصًا لتدريب الطالبات أثناء الدراسة.
وأشارت إلى أن التعاون لا يقتصر على التدريب، وإنما يشمل أيضًا الزيارات الميدانية والمحاكاة والتعرف على آليات العمل الفعلية على أرض الواقع، بما يتيح للطالبات محاكاة ما سيكون عليه العمل بعد التخرج.
وأضافت أن هناك تعاونًا مع جهات أخرى في تنظيم الفعاليات المختلفة، إلى جانب التعاون مع شخصيات إعلامية ومؤسسات متعددة، مشيرة إلى أن من أحدث هذه الجهات موقع أنباء الشرق الأوسط.
مبادرات للتوعية بمخاطر الإسلاموفوبيا
وتطرقت عميدة كلية الإعلام، إلى عدد من الشراكات والمبادرات التي شاركت فيها الكلية، موضحة أن من بينها التعاون مع الاتحاد العربي للإعلام والثقافة، التابع للمنظمة العربية للثقافة والحوار، برئاسة الدكتورة حنان يوسف.
وأوضحت أن الكلية تبنت بالتعاون مع الاتحاد مبادرة للتوعية بمخاطر الإسلاموفوبيا، والتأكيد على رفض كراهية الدين الإسلامي، ودور الإعلام في مواجهة هذه الظاهرة من خلال المبادرات والحملات التوعوية.
وأضافت أن التعاون شمل تنفيذ عدد من الحملات والفيديوهات والريلز والبوسترات التي تناولت رفض الإسلاموفوبيا ودعم الوعي بكيفية مواجهتها.
وأشارت إلى مشاركة الكلية كذلك في مبادرة «المرأة تشارك» التي نُظمت خلال العام الماضي، موضحة أن المبادرة شهدت تعاونًا مع عدد من المؤسسات، من بينها المجلس القومي للمرأة، إلى جانب ممثلين عن المؤسسات الإعلامية والأكاديميين في الجامعات المصرية.
وتابعت أن المبادرة شهدت كذلك مشاركة ممثلين عن الأمم المتحدة، وركزت على أهمية أن يكون للمرأة دور سياسي بارز، وتعزيز مشاركتها السياسية في الانتخابات، والتوعية بأهمية مشاركتها في الحياة السياسية بشكل عام.
توجيه الطالبات وفق قدراتهن داخل الأقسام
وحول تفاوت الإقبال بين أقسام الكلية، بينت عميدة كلية الإعلام، أن الأمر لا يرتبط بالإقبال بين الطالبات بقدر ما يتعلق بمساعدة كل طالبة على اكتشاف إمكانياتها ومعرفة المجال الذي تستطيع أن تقدم فيه بشكل أفضل.
وقالت إن معظم الطالبات عند التحاقهن بالكلية لا تكون لديهن رؤية واضحة بشكل كامل حول إمكانياتهن والمجال الذي يمكن أن يحققن فيه أفضل أداء، ولذلك لا يقتصر دور الكلية على توجيه الطالبة إلى قسم بعينه، وإنما مساعدتها على اكتشاف قدراتها وتحديد المجال الأنسب لها.
وأكدت أن هذا الأمر يمر بسلسلة من الخطوات التي تتم كل عام، بما يساعد الطالبات على اكتشاف إمكانياتهن بصورة علمية وأكاديمية صحيحة، مشيرة إلى أن تفاوت الإقبال بين الأقسام لا يمثل أزمة بالنسبة للكلية، وأنها تستطيع التعامل معه، كما تتمكن الطالبات أنفسهن من تحديد المجالات التي تناسب قدراتهن.