< اختيارك الأول ليس نهائيًا.. «التعليم» تكشف إمكانية تغيير المسار فى نظام البكالوريا
كشكول
رئيس التحرير
شيماء جلال

اختيارك الأول ليس نهائيًا.. «التعليم» تكشف إمكانية تغيير المسار فى نظام البكالوريا

وزارة التربية والتعليم
وزارة التربية والتعليم

قال الدكتور أكرم حسن، مساعد وزير التربية والتعليم لتطوير المناهج، إن الطالب مرحلة شهادة البكالوريا المصرية من الصف الثانى الثانوى، إذ يدرس 3 مواد أساسية مشتركة بين جميع الطلاب، هى اللغة العربية، والتاريخ المصرى، واللغة الأجنبية الأولى، إلى جانب المواد الخاصة بالمسار الدراسى الذى يختاره.

وأوضح حسن، خلال لقائه ببرنامج «الستات مايعرفوش يكدبوا» عبر قناة «cbc»، أن نظام البكالوريا المصرية يتيح أمام الطالب 4 مسارات رئيسية، يختار من بينها المسار الذى يتناسب مع قدراته وميوله.

وتشمل المسارات الأربعة «علوم الطب والحياة»، الذى يؤهل للالتحاق بكليات الطب والصيدلة وطب الأسنان والتخصصات المرتبطة بها، و«الهندسة وعلوم الحاسب»، المؤهل لكليات الهندسة والحاسبات، إلى جانب مسار «الأعمال»، الذى يستهدف مواكبة احتياجات سوق العمل ووظائف المستقبل، ومسار «الفنون والآداب»، الذى يتقارب مع المسار الأدبى فى نظام الثانوية العامة التقليدى.

وأشار مساعد وزير التربية والتعليم إلى أن كل مسار من المسارات الأربعة يضم مادتين، يختار الطالب واحدة منهما، إضافة إلى المواد الأساسية الثلاث التى يدرسها جميع الطلاب، مؤكدًا أن اختيار المسار يبدأ من الصف الثانى الثانوى، باعتباره بداية مرحلة شهادة البكالوريا التى تمتد حتى الصف الثالث الثانوى.

لا اختبارات قدرات لمسار الفنون والآداب

وأكد أكرم حسن أن الالتحاق بمسار الفنون والآداب لا يتطلب اجتياز اختبارات قدرات قبل اختياره، موضحًا أن فلسفة نظام البكالوريا المصرية تقوم على منح الطالب مساحة أكبر من المرونة فى تحديد المسار الدراسى الذى يتوافق مع قدراته وميوله.

إمكانية تغيير المسار

وأوضح مساعد وزير التربية والتعليم أن اختيار الطالب لمساره الدراسى لا يعنى التزامه به طوال المرحلة الثانوية، إذ يمكنه تغييره إذا اكتشف لاحقًا أن المسار الذى بدأ به لا يتناسب مع قدراته أو مهاراته.

وأشار إلى أن الطالب يستطيع تغيير مساره خلال العام الدراسى نفسه، كما يمكنه الانتقال إلى مسار آخر فى الصف الثالث الثانوى، بما يمنحه فرصة لتصحيح قراره الدراسى دون أن يتحول اختياره الأول إلى عائق أمام مستقبله الأكاديمى.

وأكد حسن أن هذه المرونة تمثل أحد أبرز الاختلافات بين نظام البكالوريا المصرية ونظام الثانوية العامة التقليدى، إذ تتيح للطالب اختيار مساره وتغييره لاحقًا وفق قدراته وميوله، دون التأثير على مستقبله التعليمى.