التعليم: المرحلة الثانوية لم تتطور منذ 40 عامًا.. والبكالوريا نظام مرن يخفف الأعباء
قال الدكتور أكرم حسن، مساعد وزير التربية والتعليم لتطوير المناهج، إن نظام البكالوريا الجديد يمثل نقلة نوعية فى التعليم الثانوي، موضحًا أنه نظام مرن يخفف كثيرًا من الأعباء عن الطلاب وأولياء الأمور، رغم ما قد يسببه من توتر فى البداية.
وأضاف حسن خلال حواره ببرنامج "الستات ما يعرفوش يكدبوا" عبر قناة "CBC"، أن الطلاب فى هذه المرحلة العمرية ما زالوا أطفالًا، وأن تحميلهم مسؤوليات وضغوط تتجاوز قدراتهم قد يؤدي إلى الفشل واضطراب النواحي النفسية، مشددًا على ضرورة التوازن بين المسؤولية والمرونة.
وأشار إلى أن البكالوريا المصرية تستهدف تطوير المرحلة الثانوية بالكامل وليس مجرد تطوير شهادة الثانوية، موضحًا أن هذه المرحلة لم تشهد تطورًا جوهريًا منذ أكثر من 40 عامًا، رغم التغيرات الكبيرة التى طرأت على المجتمع ودخول التكنولوجيا وتغير متطلبات العصر.
وأوضح أن الجانب الاجتماعي يمثل محورًا أساسيًا فى النظام الجديد، خاصة أن الثانوية العامة ظلت لسنوات تمثل شهادة الفرصة الواحدة، بما تسببه من ضغوط نفسية كبيرة على الطلاب، بينما يقدم النظام الجديد قدرًا أكبر من المرونة وإمكانية الانتقال بين المسارات التعليمية.
وتابع أن السماح للطالب بدخول الفرصة الأولى يرتبط بتحقيق نسبة من الإنجاز من خلال التقييمات والأداءات والمشروعات، مشيرًا إلى أن كل مادة سيكون لها مشروع جماعي يشارك الطالب فى تنفيذه مع زملائه، بما يساعد على اكتساب مهارات التعاون والعمل الجماعي.
وشدد حسن على أن النظام الجديد يهدف إلى إعداد الطلاب لمتطلبات العصر، من خلال دمج المشروعات والأنشطة فى المناهج، بما يعزز التفكير النقدي والقدرة على حل المشكلات، ويمنح الطلاب فرصًا متعددة للتعلم بعيدًا عن ضغوط الامتحان الواحد.
وأكد أن معلمي المناهج الجديدة خضعوا لبرامج تدريبية بدأت منذ نحو تسعة أسابيع، موضحًا أن التدريب يمر بخمس مراحل، وأن الوزارة وصلت إلى المرحلة الرابعة، مع استمرار المتابعة بعد بدء التطبيق لرصد أى قصور والعمل على معالجته لضمان نجاح التجربة.