“بنها الأهلية”: الجامعة خط الدفاع الأول لبناء الوعي الوطني
أكد الدكتور جمال السعيد رئيس مجلس أمناء جامعة بنها الأهلية أن الجامعات المصرية تؤدي دورًا وطنيًا محوريًا في حماية عقول الشباب من مخاطر الفكر المتطرف، وذلك من خلال بناء شخصية الطالب علميًا وثقافيًا ووطنيًا، وترسيخ قيم الانتماء والوعي والمسؤولية تجاه الوطن. وأضاف أن الجامعة لم تعد مجرد مؤسسة تعليمية تمنح الشهادات، بل أصبحت منبرًا لصناعة الوعي وتحصين الأجيال ضد الأفكار الهدامة التي تستهدف استقرار المجتمع وأمنه.
وأوضح " السعيد" أن جامعة بنها الأهلية تحرص على نشر ثقافة الحوار والتفكير النقدي بين الطلاب، وتشجعهم على تقبل الرأي الآخر ونبذ التعصب والكراهية، باعتبار أن الوعي الحقيقي هو السلاح الأقوى في مواجهة التطرف والشائعات والأفكار المغلوطة، كما تعمل الجامعة على تنظيم الندوات الثقافية والتوعوية واللقاءات الفكرية التي يشارك فيها متخصصون ورجال دين ومفكرون، بهدف توضيح خطورة الجماعات المتطرفة وأساليبها في استقطاب الشباب عبر وسائل مختلفة، خاصة من خلال مواقع التواصل الاجتماعي.
وأشار الدكتور جمال السعيد إلى أن غرس روح الانتماء وحب الوطن داخل نفوس الطلاب يمثل أحد أهم أهداف العملية التعليمية، مؤكدًا أن الطالب الواعي بقيمة وطنه وتاريخه وإنجازاته يكون أكثر قدرة على حماية بلاده والدفاع عنها.
وأضاف أن الجامعة تسعى إلى تعزيز مشاركة الطلاب في الأنشطة المجتمعية والتطوعية، وربطهم بقضايا وطنهم وتحدياته، بما يساهم في إعداد جيل قادر على تحمل المسؤولية والمشاركة الإيجابية في بناء الجمهورية الجديدة.
وأكد رئيس مجلس الأمناء أن الدولة المصرية تواجه تحديات كبيرة ومخططات تستهدف النيل من أمنها واستقرارها، سواء من قوى معادية في الداخل أو الخارج، وهو ما يتطلب تكاتف جميع المؤسسات الوطنية، وفي مقدمتها الجامعات، لبناء وعي حقيقي لدى الشباب يمكنهم من التمييز بين الحقائق والشائعات، وإدراك حجم الإنجازات التي تتحقق على أرض الواقع.
وأوضح " السعيد" أن الاستثمار الحقيقي لأي دولة يبدأ من بناء الإنسان، وأن الجامعات المصرية ستظل دائمًا حائط الصد الأول في مواجهة التطرف الفكري، ومنارة لنشر العلم والوعي والانتماء، من أجل تخريج أجيال واعية بقضايا وطنها، مؤمنة بدورها في الحفاظ على أمن مصر واستقرارها ومستقبلها.