دورة تدريبية حول الملكية الفكرية والبحث العلمي بكلية الآداب جامعة العاصمة
في إطار سعي كلية الآداب بجامعة العاصمة، إلى تعزيز الوعي بأهمية الملكية الفكرية ودعم مهارات البحث العلمي لدى أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والطلاب، نظّمت لجنة التدريب بوحدة ضمان الجودة دورة تدريبية متخصصة بعنوان: "حقوق الملكية الفكرية والبحث العلمي"، وذلك تحت رعاية الدكتور السيد قنديل رئيس الجامعة، والدكتور أحمد راوي عميد الكلية.
قدّم الدورة الدكتور ياسر جاد الله أستاذ الاقتصاد وعميد المعهد القومي للملكية الفكرية بجامعة العاصمة.
أكد الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة العاصمة، أن تنظيم مثل هذه الدورات التدريبية يأتي في إطار حرص الجامعة على تعزيز الوعي بأهمية حقوق الملكية الفكرية، باعتبارها أحد الركائز الأساسية لبناء مجتمع المعرفة، وأوضح أن حماية حقوق الباحثين والمبدعين تمثل أولوية قصوى، لما لها من دور في تحفيز الابتكار وتشجيع الإنتاج العلمي المتميز، كما أشار إلى أن الجامعة تسعى بشكل مستمر إلى ترسيخ قيم النزاهة الأكاديمية والأمانة العلمية بين جميع منتسبيها، بما يسهم في الارتقاء بجودة مخرجات البحث العلمي وخدمة أهداف التنمية المستدامة.
أوضح الدكتور أحمد راوي عميد كلية الآداب أن هذه الدورة تأتي بهدف نشر ثقافة الملكية الفكرية، حيث تولي الكلية اهتمامًا كبيرًا بتعزيز الوعي بأخلاقيات البحث العلمي، خاصة فيما يتعلق بالتوثيق السليم، بما يضمن الحفاظ على حقوق الباحثين، وأضاف أن تنظيم مثل هذه الفعاليات يسهم في إعداد كوادر أكاديمية مؤهلة قادرة على الابتكار والإبداع، ومواكبة التطورات العلمية الحديثة، بما يخدم المجتمع ويدعم بناء اقتصاد قائم على المعرفة.
حيث تناول الدكتور ياسر جاد الله أستاذ الاقتصاد وعميد المعهد القومي للملكية الفكرية بجامعة العاصمة، خلال الدورة عددًا من المحاور المهمة، من أبرزها: مفهوم الملكية الفكرية، وأنواع حقوقها، مثل الملكية الصناعية التي تشمل براءات الاختراع، والعلامات التجارية، والتصميمات الصناعية، والمؤشرات الجغرافية، إلى جانب الملكية الأدبية والفنية التي تتضمن حقوق التأليف والحقوق المجاورة، وحقوق البث والتسجيلات الصوتية، وسبل حمايتها القانونية.
كما تطرق سيادته إلى أهمية تشجيع الاستثمار في مخرجات البحث العلمي، ودور الدولة في حماية حقوق الملكية الفكرية والاعتراف بها، بما يسهم في تحفيز الابتكار ودعم الاقتصاد المعرفي، واستعرض كذلك جهود الدولة في إنشاء الجهاز المصري للملكية الفكرية، ودمج وهيكلة مكاتب الملكية الفكرية بمختلف الوزارات تحت مظلة هذا الجهاز.
وتناول المحاضر أهداف الاستراتيجية الوطنية للملكية الفكرية، والتي تشمل تعظيم العائد الاقتصادي لها، وربطها بخطط التنمية المستدامة، إلى جانب نشر الوعي المجتمعي بثقافة الملكية الفكرية، وتعزيز احترامها وحمايتها، فضلًا عن تحديث التشريعات المنظمة لها وتطبيق مبادئ الحوكمة.
وقد شهدت الدورة تفاعلًا ملحوظًا من الحضور، حيث طُرحت العديد من التساؤلات المهمة، خاصة ما يتعلق بحماية الباحثين من السرقات العلمية وآليات التوثيق السليم، وقد تمت الإجابة عنها بشكل علمي وافٍ.
وتأتي هذه الدورة في إطار حرص الكلية على إعداد كوادر أكاديمية مؤهلة قادرة على الابتكار والإبداع، ومواكبة التطورات العلمية الحديثة، بما يخدم المجتمع ويسهم في بناء اقتصاد قائم على المعرفة. كما تعكس هذه الجهود التزام المؤسسة بدعم البحث العلمي الرصين، وتعزيز بيئة أكاديمية قائمة على النزاهة والتميز.