< جامعة مدينة السادات تنظم ورشة عمل حول «النزاهة البحثية ومخاطر النشر في المجلات المزيفة»
كشكول
رئيس التحرير
شيماء جلال

جامعة مدينة السادات تنظم ورشة عمل حول «النزاهة البحثية ومخاطر النشر في المجلات المزيفة»

كشكول

 

في إطار حرص جامعة مدينة السادات على ترسيخ مبادئ النزاهة العلمية وتعزيز الوعي بأخلاقيات النشر الأكاديمي، نظمت الإدارة العامة للمكتبات بالجامعة، بالتعاون مع كلية التربية، ورشة عمل متخصصة بعنوان «النزاهة البحثية ومخاطر النشر في المجلات المزيفة»، وذلك تحت رعاية الدكتور ناصر عبد الباري، رئيس جامعة مدينة السادات، والدكتور أحمد نوير، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، وبحضور الدكتور خميس محمد خميس، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب وعميد كلية التربية.

شهدت الورشة حضورًا مميزًا من أعضاء هيئة التدريس والباحثين وطلاب الدراسات العليا، حيث حاضر بالندوة الدكتور طه الفرماوي، الأستاذ المساعد بقسم علم المعلومات بكلية الآداب – جامعة المنوفية، والذي قدم عرضًا علميًا متعمقًا تناول خلاله أبرز التحديات التي تواجه الباحثين في اختيار المجلات العلمية المناسبة للنشر، وآليات التحقق من موثوقية المجلات العلمية وتجنب الوقوع في فخ المجلات الوهمية أو المفترسة.

كما تناولت الورشة محورًا مهمًا بعنوان «التمييز بين المجلات المزيفة والمجلات الرصينة»، حيث تم استعراض المعايير العلمية المعتمدة لتقييم المجلات، وأهم المؤشرات العالمية التي يجب أن يستند إليها الباحث قبل نشر أبحاثه، إلى جانب توضيح المخاطر الأكاديمية والعلمية التي قد تترتب على النشر في مجلات غير موثوقة، والتي قد تؤدي في بعض الحالات إلى سحب الأبحاث أو فقدان قيمتها العلمية.

وأكد الدكتور ناصر عبد الباري، رئيس جامعة مدينة السادات، أن الجامعة تولي اهتمامًا بالغًا بترسيخ ثقافة النزاهة البحثية لدى الباحثين وأعضاء هيئة التدريس، باعتبارها أحد الركائز الأساسية لضمان جودة البحث العلمي ورفع كفاءة مخرجاته.

وأوضح أن النشر العلمي الرصين يمثل أحد أهم أدوات تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي في مصر، مشددًا على أهمية اختيار المجلات العلمية ذات التصنيف العالمي الموثوق بما يسهم في تعزيز مصداقية الأبحاث العلمية ورفع تصنيف الجامعات المصرية على المستويين الإقليمي والدولي.

وأضاف رئيس الجامعة، أن جامعة مدينة السادات تحرص على دعم الباحثين وطلاب الدراسات العليا من خلال تنظيم البرامج التدريبية وورش العمل المتخصصة التي تهدف إلى توعيتهم بأفضل الممارسات البحثية، وتمكينهم من التمييز بين المجلات العلمية الموثوقة والمجلات المزيفة، بما يسهم في حماية الإنتاج العلمي للجامعة والحفاظ على جودته وسمعته الأكاديمية.

من جانبه، أكد الدكتور أحمد نوير، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، أن تنظيم هذه الورشة يأتي في إطار استراتيجية الجامعة لتعزيز قدرات الباحثين وتنمية مهاراتهم في مجال النشر العلمي الدولي، مشيرًا إلى أن الالتزام بمعايير النزاهة العلمية والنشر في المجلات المحكمة والمعترف بها يمثل ضمانة حقيقية لتحقيق قيمة علمية مضافة للأبحاث الأكاديمية.

كما رحب الدكتور خميس محمد خميس، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب وعميد كلية التربية، بالحضور معربًا عن سعادته بتنظيم هذه الورشة التي تتناول أحد الموضوعات الحيوية المرتبطة بجودة البحث العلمي وأخلاقياته، مؤكدًا أن قضية النزاهة البحثية أصبحت من القضايا الأساسية في ظل التوسع الكبير في النشر العلمي وظهور بعض المجلات غير الموثوقة التي قد تضر بمصداقية الأبحاث العلمية، وأن كلية التربية تحرص دائمًا على دعم الأنشطة العلمية والتدريبية التي تنمي قدرات الباحثين وتساعدهم على الالتزام بأخلاقيات البحث العلمي، بما يعزز من جودة الإنتاج العلمي ويسهم في الارتقاء بمكانة الجامعة البحثية.

كما تضمنت فعاليات الورشة عرضًا لعدد من المنصات والمواقع التوعوية التي تساعد الباحثين على التعرف على المجلات العلمية المعتمدة، بالإضافة إلى استعراض مجموعة من الأدوات الإلكترونية التي تمكن الباحث من التحقق من مصداقية المجلات العلمية قبل النشر فيها.

وتأتي هذه الورشة في إطار سلسلة من الفعاليات العلمية والتدريبية التي تنظمها جامعة مدينة السادات بهدف نشر ثقافة البحث العلمي الرصين، وتعزيز التزام الباحثين بالمعايير الأخلاقية والمهنية في مختلف مراحل العمل الأكاديمي، بما يسهم في دعم مسيرة التميز العلمي والبحثي داخل الجامعة.