جامعة المنصورة تعزز وعي طلابها بالتعاون مع الأزهر الشريف
واصلت جامعة المنصورة تنفيذ سلسلة من الندوات التوعوية بعدد من كلياتها خلال شهر مارس، ضمن برنامج متكامل يستهدف تنمية مهارات الطلاب الحياتية وتعزيز قدرتهم على التعامل الواعي مع القضايا المعاصرة، وذلك بالتعاون مع مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف، وبمشاركة منطقة وعظ الدقهلية.
أُقيمت الفعاليات برعاية الدكتور شريف يوسف خاطر، رئيس جامعة المنصورة، والدكتور محمد عطية البيومي، نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، وفضيلة الدكتور محمد عبد الدايم الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، وفضيلة الدكتور محمود الهواري، الأمين العام المساعد للدعوة والإعلام الديني،وبإشراف فضيلة الشيخ سامي عجور، مدير عام منطقة وعظ الدقهلية، والدكتورة مريم ويصا، منسق الأزهر بالجامعة.
وتأتي هذه الفعاليات في إطار توجه جامعة المنصورة نحو توسيع دورها ليشمل بناء وعي الطلاب وتنمية مهاراتهم الحياتية، خاصة في مجالات الحوار والتواصل والتفكير النقدي، بما يدعم استقرارهم النفسي والاجتماعي، ويعزز قدرتهم على التفاعل الإيجابي مع المتغيرات المجتمعية.
وأكد الدكتور شريف خاطر أن جامعة المنصورة تولي اهتمامًا كبيرًا بالمبادرات التوعوية التي تسهم في بناء وعي الطلاب وتعزيز منظومة القيم داخل المجتمع الجامعي، مشيرًا إلى أن التعاون مع الأزهر الشريف يمثل ركيزة أساسية في نشر الفكر الوسطي المستنير، وترسيخ المفاهيم التربوية السليمة، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ قادر على الإسهام الفاعل في بناء المجتمع، وذلك في إطار رؤية الدولة المصرية لبناء الإنسان وتعزيز الهوية الوطنية.
كما أكد الدكتور محمد عطية البيومي، أن هذه الندوات تأتي ضمن استراتيجية الجامعة لتعزيز الوعي الفكري والتربوي لدى الطلاب، وتهيئة بيئة جامعية داعمة للحوار المسؤول وتبادل الرؤى، مع الحرص على تنويع البرامج التوعوية التي تسهم في تنمية مهاراتهم الحياتية وترسيخ القيم الإيجابية، بما يساعدهم على تحقيق التوازن بين متطلبات الدراسة والتحديات المجتمعية.
وتنوعت محاور الندوات بين قضايا التكنولوجيا، والحوار الأسري، والتماسك العائلي، حيث شهدت كلية الحقوق تنظيم ندوة بعنوان «الأسرة بين الفوضى والانضباط»، تناولت أهمية تحقيق التوازن في التربية بين الحرية والضبط، وأثر ذلك في بناء شخصية الأبناء.