مؤتمر البحوث الطلابية بـ"علاج طبيعي قناة السويس" يناقش مواجهة أمراض العصر
تشهد كلية العلاج الطبيعي بجامعة قناة السويس حالة من الاستعدادات المكثفة لإطلاق فعاليات المؤتمر السنوي الطلابي البحثي الثالث، تحت شعار: "دور العلاج الطبيعي في تعزيز الصحة العامة والوقاية من أمراض العصر"، وتحت رعاية الدكتور ناصر مندور رئيس جامعة قناة السويس.
يأتي المؤتمر في تأكيد جديد على التزام الجامعة بدعم الإبداع الطلابي وترسيخ ثقافة البحث العلمي في المجال الطبي، بما يتماشى مع توجهاتها نحو الارتقاء بجودة التعليم وتعزيز الابتكار.
ويأتي تنظيم المؤتمر بإشراف عام من الدكتور محمد عبد النعيم نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، الذي أكد أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بدعم الفعاليات العلمية التي تفتح آفاقًا بحثية واعدة أمام الطلاب، وتوفر لهم منصة حقيقية لعرض أفكارهم ومناقشة إبداعاتهم، بما يسهم في تنمية قدراتهم العلمية والبحثية، ويعزز من قدرتهم على الربط بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي في مختلف التخصصات.
وفي هذا الإطار، وجّه الدكتور محمد سرحان عميد كلية العلاج الطبيعي ورئيس المؤتمر، دعوة عامة إلى جميع الطلاب والمتخصصين للمشاركة في فعاليات المؤتمر، المقرر انعقاده يوم الثلاثاء الموافق 14 أبريل 2026، بمقر الكلية بالحرم القديم لجامعة قناة السويس، مؤكدًا أن المؤتمر يمثل فرصة متميزة لتبادل الخبرات واستعراض أحدث ما توصلت إليه الأبحاث الطلابية في مجال العلاج الطبيعي.
ومن جانبه، أوضح الدكتور تامر شوقي وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب ونائب رئيس المؤتمر، أن تنظيم المؤتمر يأتي في سياق حرص الكلية على ترسيخ مفاهيم البحث العلمي والابتكار لدى طلابها، والعمل على دمج العملية التعليمية بالأنشطة البحثية التطبيقية، بما يسهم في إعداد خريجين مؤهلين قادرين على مواكبة التطورات المتسارعة في مجالات التأهيل والعلاج الطبيعي على المستويين المحلي والدولي.
كما أشار الدكتور عماد مكرم المدير التنفيذي لوحدة الدعم الأكاديمي بالكلية ومقرر المؤتمر، إلى أن الاستعدادات الجارية للمؤتمر تتم وفق خطة متكاملة تهدف إلى توفير بيئة علمية ثرية تتيح للطلاب عرض ومناقشة أفكارهم في إطار أكاديمي متميز، بما يعزز من جودة المخرجات البحثية ويدعم توجهات الكلية نحو التميز والريادة.
ويأتي هذا المؤتمر ليجسد رؤية جامعة قناة السويس في دعم البحث العلمي الطلابي باعتباره أحد الركائز الأساسية لبناء كوادر قادرة على الإبداع والمساهمة الفاعلة في خدمة المجتمع، خاصة في ظل التحديات الصحية المعاصرة التي تتطلب حلولًا مبتكرة قائمة على أسس علمية راسخة.