< جوالة جامعة الإسكندرية تطلق ورشة فنية وثقافية لصقل المواهب
كشكول
رئيس التحرير
شيماء جلال

جوالة جامعة الإسكندرية تطلق ورشة فنية وثقافية لصقل المواهب

جامعة الإسكندرية
جامعة الإسكندرية

نظمت جوالة جامعة الإسكندرية ورشة فنية وثقافية موسعة لتنمية مهارات عشائر الجوالة، وذلك تحت رعاية جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة، والدكتور أحمد عادل عبد الحكيم القائم بأعمال رئيس الجامعة، وبالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة، في إطار دعم الأنشطة الهادفة إلى صقل الطاقات الشبابية وتوجيهها نحو الإبداع والقيادة، في مشهد يعكس حيوية الحركة الطلابية ودورها المحوري في بناء الشخصية المتكاملة.

وجاءت الفعاليات تأكيدًا على التزام الجامعة بتعزيز دور الأنشطة الطلابية باعتبارها أحد أهم محاور بناء الوعي وتنمية المهارات، حيث تحولت الورشة إلى مساحة تفاعلية نابضة بالحماس، أظهرت حجم المواهب الكامنة لدى طلاب الجوالة، وقدرتهم على التعبير والابتكار والعمل بروح الفريق الواحد.

تعكس رعاية القيادات التنفيذية للورشة إدراكًا عميقًا لأهمية الاستثمار في الشباب، ليس فقط أكاديميًا، بل ثقافيًا وفنيًا وإنسانيًا. فالجامعة تسعى إلى توفير بيئة متكاملة تحتضن المواهب، وتدعم قدرات الطلاب على التفكير الخلاق، وصناعة المبادرات التي تخدم المجتمع.

وأكدت إدارة الجوالة والخدمة العامة بالإدارة العامة لرعاية الشباب أن الورشة تأتي ضمن خطة استراتيجية لتطوير أداء عشائر الجوالة، عبر برامج تدريبية متخصصة تستهدف رفع الكفاءة الفنية والثقافية، وربط الأنشطة الطلابية بقضايا المجتمع، بما يعزز الإحساس بالمسؤولية والانتماء الوطني.

تضمنت الورشة حزمة متنوعة من الأنشطة التدريبية والتطبيقات العملية، التي أتاحت للطلاب فرصة حقيقية لاكتشاف قدراتهم وتنمية مهاراتهم في مجالات فنية وثقافية متعددة. وشهدت الفعاليات تفاعلًا لافتًا من عشائر الجوالة، عكس روح الحماس والإصرار على التعلم والتطوير.

كما ركزت البرامج المقدمة على تعزيز مهارات القيادة والعمل الجماعي، وترسيخ قيم التعاون والانضباط، باعتبارها ركائز أساسية في تكوين شخصية الطالب الجامعي. وأسهمت الأنشطة في خلق بيئة إيجابية داعمة للإبداع، تُشجع الطلاب على المبادرة وتحمل المسؤولية.
تأتي هذه الفعالية ضمن رؤية أوسع تتبناها الجامعة لتعزيز دور الأنشطة غير الأكاديمية في إعداد جيل يمتلك الوعي الثقافي، والقدرة على القيادة، وروح العطاء. فالجوالة ليست مجرد نشاط طلابي، بل مدرسة عملية لغرس القيم، وبناء الشخصية المتوازنة القادرة على التفاعل الإيجابي مع المجتمع.

ويؤكد نجاح الورشة أن الاستثمار في طاقات الشباب هو الطريق الأقصر نحو مستقبل أكثر إشراقًا، حيث يشكل الطلاب ركيزة أساسية في مسيرة التنمية. ومن خلال هذا التعاون المثمر بين الجامعة ووزارة الشباب والرياضة، تتواصل الجهود لتمكين الطلاب، وتحويل طاقاتهم إلى قوة فاعلة تسهم في خدمة الوطن وبناء الإنسان.