جامعة عين شمس تطلق مائدة الرحمن خلال شهر رمضان
تستعد جامعة عين شمس لإطلاق واحدة من أكبر المبادرات المجتمعية خلال شهر رمضان المبارك، من خلال تنظيم «مائدة الرحمن» بدار ضيافة الجامعة، بالتعاون مع صندوق تحيا مصر وعدد من فاعلي الخير من أبناء الجامعة وشركائها، وذلك اعتبارًا من غدٍ الأحد وطوال أيام الشهر الكريم.
وأشارت جامعة عين شمس، إلى أن هذه الخطوة، تأتي في إطار الدور المجتمعي الذي تضطلع به الجامعة، وحرصها على دعم الفئات الأكثر احتياجًا، وتعزيز قيم التكافل الاجتماعي التي تمثل جوهر روح شهر رمضان، بما يعكس التزام المؤسسات التعليمية بالمشاركة في جهود التنمية المجتمعية.
تعكس مائدة الرحمن التي تقيمها الجامعة نموذجًا متكاملًا للعمل المجتمعي المنظم، حيث تستهدف تقديم وجبات إفطار يومية للفئات الأولى بالرعاية، بما يسهم في تخفيف الأعباء المعيشية عن الأسر الأكثر احتياجًا خلال الشهر الفضيل.
كما أكدت ان المبادرة أكدت حرص الجامعة على ترسيخ ثقافة العطاء والتكافل بين منتسبيها وطلابها، عبر إشراكهم في العمل التطوعي والمشاركة المجتمعية، بما يعزز قيم المسؤولية الاجتماعية والانتماء الوطني.
تأتي إقامة المائدة في إطار تعاون وثيق بين الجامعة وصندوق تحيا مصر، الذي يعد أحد أبرز الكيانات الوطنية الداعمة للمبادرات الإنسانية والتنموية، حيث يسهم الصندوق في توفير الدعم اللوجستي والتنظيمي لضمان نجاح المبادرة واستمراريتها طوال الشهر الكريم.
كما يشارك في دعم المبادرة عدد من رجال الأعمال وفاعلي الخير من خريجي الجامعة ومحبيها، في صورة تعكس روح التعاون والتكاتف بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني لتحقيق أهداف التنمية الاجتماعية.
وأكدت هذه المبادرة الدور المتنامي للجامعات المصرية في خدمة المجتمع، حيث لم يعد دورها مقتصرًا على التعليم والبحث العلمي فقط، بل امتد ليشمل المشاركة الفاعلة في القضايا المجتمعية ودعم الفئات الأكثر احتياجًا.
وأشارت جامعة عين شمس، إلى حرصها بشكل مستمر على إطلاق مبادرات اجتماعية وإنسانية، سواء خلال شهر رمضان أو على مدار العام، بما يسهم في تعزيز الترابط المجتمعي وترسيخ قيم التضامن بين مختلف فئات المجتمع.
وأوضحت أن مائدة الرحمن رسالة إنسانية عميقة تؤكد أن شهر رمضان ليس فقط موسمًا للعبادة، بل أيضًا فرصة لتعزيز قيم الرحمة والتعاون والعطاء، وترجمة هذه القيم إلى مبادرات عملية تخدم المجتمع.وتسعى الجامعة من خلال هذه المبادرة إلى تقديم نموذج يحتذى به في العمل الخيري المؤسسي، قائم على التخطيط والتنظيم والشراكات الفعالة، بما يضمن وصول الدعم إلى مستحقيه وتحقيق أثر مجتمعي ملموس ومستدام طوال الشهر الفضيل.