جامعة قناة السويس تواصل التدريب العملي على صناعة واقي الشمس
نظمت جامعة قناة السويس سلسلة من البرامج التدريبية التخصصية حول "تنمية المهارات المهنية في مجال التجميل"، وذلك تحت رعاية الدكتور ناصر مندور رئيس الجامعة، وبإشراف عام الدكتورة دينا أبو المعاطي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، حيث ركزت الفعاليات التي استضافتها معامل كلية الصيدلة على الجوانب التطبيقية لصناعة المستحضرات التجميلية بمواصفات علمية دقيقة، وبإشراف مباشر من الدكتور صفوت عبد المقصود عميد كلية الصيدلة، وبإشراف تنفيذي الدكتور إسماعيل عوض الله وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبالتعاون مع مركز ريادة الأعمال بالجامعة، ضمن مشروعات التدريب والتعليم المهني الممول من الاتحاد الأوروبي.
وقد انطلقت الفعاليات ببرنامج مكثف حول "كريمات الوقاية من الشمس Sunscreen Creams" تلاه برنامج تخصصي حول "تصنيع Lipstick"، حيث قدم التدريب الدكتور محمد نبيل محمود الطحان المدرس المساعد بقسم الصيدلانيات والصيدلة الصناعية، والذي استعرض خلال الجلسات المفهوم العلمي لمعامل الحماية من الشمس SPF وكيفية حساب فترات الحماية والوقاية من الأشعة الضارة، تلاها تدريب عملي شمل شرح المكونات الدقيقة لكل مستحضر، حيث تم تدريب المشاركين على مزج الطور الزيتي الذي يضم "حمض الستريك، وكحول سيتيلي، ولانولين" مع الطور المائي المكون من "هيدروكسيد البوتاسيوم والماء والجليسرين" عند درجة حرارة 80 مئوية، وصولًا إلى إضافة مادة الكالامين لضمان جودة المنتج النهائي، بينما ركز برنامج Lipstick على مراحل التذويب، وإضافة الألوان، والخلط، والتعبئة وفق المعايير الصحية السليمة.
وشهدت البرامج إقبالًا وتنوعًا كبيرًا في الفئات المستفيدة التي بلغت 23 مستفيدًا في كل دورة، شملت ممثلين عن المجلس القومي للمرأة، والمجلس القومي للسكان، والهيئة العامة للرعاية الصحية، بالإضافة إلى كوادر من مديرية الطب البيطري، ومديرية التربية والتعليم، وخريجي كليات التجارة والتربية والعلوم والأسنان والألسن، إلى جانب عدد من ربات البيوت وطلاب المرحلة الثانوية، مما يعكس نجاح الجامعة في مد جسور المعرفة لكافة أطياف المجتمع وتحويل المناهج الأكاديمية إلى فرص استثمارية ومهنية ملموسة، وقد اختتمت الفعاليات بتنظيم دقيق أشرفت عليه المهندسة وفاء إمام مدير عام الإدارة العامة للمشروعات البيئية، والمهندس أحمد رمضان مدير إدارة تدريب أفراد المجتمع.