“تربية كفر الشيخ” تنظم مؤتمرًا دوليًا حول الذكاء الاصطناعي
تنظم كلية التربية بجامعة كفرالشيخ فعاليات المؤتمر الدولي الثالث للكلية تحت عنوان «الذكاء الاصطناعي والأدوار المتجددة لكليات التربية»، وذلك في إطار حرصها المستمر على دعم منظومة البحث العلمي ومواكبة المستجدات العالمية في المجال التربوي، وتعزيز دور المؤسسات الأكاديمية في تطوير العملية التعليمية وربطها بالتقنيات الحديثة والتحولات الرقمية المتسارعة التي يشهدها العالم في مختلف القطاعات، وعلى رأسها قطاع التعليم.
ويأتي انعقاد المؤتمر هذا العام في خطوة نوعية ومميزة، حيث يُعقد للمرة الأولى في موقعين مختلفين، هما قاعة المؤتمرات الكبرى بالجامعة ومدينة شرم الشيخ، في دلالة واضحة على اتساع نطاق المشاركة العلمية والانفتاح على استضافة فعاليات أكاديمية ذات طابع دولي تسهم في تبادل الخبرات والرؤى بين الباحثين والمتخصصين في العلوم التربوية والتكنولوجية، بما ينعكس إيجابًا على تطوير برامج إعداد المعلم وبناء أجيال قادرة على التعامل مع أدوات العصر الرقمي بكفاءة واحترافية.
ويُقام المؤتمر تحت رعاية الدكتور محمد أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور إسماعيل إسماعيل إبراهيم رئيس الجامعة، والدكتور محمود إبراهيم عبدالعزيز عميد كلية التربية ورئيس المؤتمر، والدكتور سمير عبدالحميد القطب وكيل الكلية للدراسات العليا والبحوث ومقرر المؤتمر، وذلك خلال الفترة من 14 إلى 18 أبريل 2026، وسط توقعات بمشاركة واسعة من أعضاء هيئات التدريس والباحثين والخبراء في مجالات التربية وتقنيات التعليم والذكاء الاصطناعي من داخل مصر وخارجها.
ويهدف المؤتمر إلى تسليط الضوء على التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع التعليم في ظل الثورة التكنولوجية، واستشراف مستقبل كليات التربية ودورها في إعداد المعلم الرقمي القادر على توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي داخل الفصول الدراسية، إلى جانب مناقشة أحدث البحوث العلمية والتطبيقات العملية التي تربط بين التكنولوجيا والعملية التعليمية، فضلًا عن فتح قنوات للتعاون الأكاديمي بين الجامعات والمؤسسات البحثية على المستويين المحلي والدولي.
كما يسعى الحدث العلمي إلى ترسيخ مفهوم التطوير المستدام في التعليم، وتبادل الخبرات بين المتخصصين، وطرح رؤى مستقبلية تسهم في صياغة سياسات تعليمية أكثر مرونة وابتكارًا، بما يعزز مكانة كليات التربية كمحرك رئيسي في تطوير المنظومة التعليمية ومواكبة متطلبات سوق العمل الرقمي.