< حصاد العمل المجتمعي في جامعة طنطا 2025
كشكول
رئيس التحرير
شيماء جلال

حصاد العمل المجتمعي في جامعة طنطا 2025

رئيس جامعة طنطا
رئيس جامعة طنطا

أعلن الدكتور محمد حسين رئيس جامعة طنطا تقرير الحصاد السنوي للعام 2025، والذى أبرز طفرة غير مسبوقة في الدور التنموي للجامعة وتوسيع نطاق خدماتها ليشمل كافة محاور التنمية المستدامة، حيث انطلق القطاع في عمله من خلال استراتيجية متكاملة لدعم المبادرات الرئاسية، حيث نجحت القوافل التنموية الشاملة في الوصول إلى آلاف المستفيدين عبر تنفيذ 137 قافلة طبية قدمت الرعاية لـ 118،931 مواطن، بالإضافة إلى قوافل الصحة الإنجابية والتمكين الاقتصادي والمساعدات الإنسانية، كما امتدت الجهود لحماية الثروة الحيوانية عبر 121 قافلة بيطرية فحصت أكثر من 379 ألف رأس ماشية وطيور إلى نهاية العام 2025، مما رسخ مكانة الجامعة كشريك أصيل في خدمة الريف المصري.


وفي ملف بناء الإنسان والعقول، سجلت الجامعة رقمًا قياسيًا في ملف محو الأمية بنجاح 83،633 دارسًا، خلال العام المالي إلى نهاية العام ٢٠٢٥، بالتوازي مع إطلاق مبادرات "محو الأمية التكنولوجية" التي استهدفت مئات المتدربين في مجالات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، فضلًا عن تفعيل مبادرة الرقمنة للجهاز الإداري بالتعاون مع مؤسسة نور مصر، ولم تكتفِ الجامعة بالدور التعليمي، بل مدت يد العون للطلاب المتعثرين وذوي الهمم، حيث تم سداد مصروفات دراسية بقيمة 4.6 مليون جنيه وتوفير أحدث الأجهزة التعويضية والتفاعلية والطباعة بطريقة "برايل" بالتعاون مع وزارة التضامن الاجتماعي، تأكيدًا على مبدأ تكافؤ الفرص والعدالة الاجتماعية.

على الصعيد الدولي والبيئي، فرضت جامعة طنطا نفسها دوليا في مجالات الاستدامة، لكونها الجامعة المصرية الوحيدة التى تأهلت للقائمة المختصرة لجائزة التايمز في القيادة البيئية لعام 2025، مع احتلال مراكز متقدمة في تصنيفي (Green Metric) و(QS Sustainability)، وقد تُرجم هذا التميز إلى واقع ملموس من خلال تطوير 4313 بحثًا علميًا في مجالات التنمية المستدامة، وزراعة آلاف الأشجار المثمرة، وتمويل 11 نموذجًا أوليًا لمشروعات ابتكارية في الطاقة المتجددة والنقل الذكي، مما أدى إلى زيادة أرباح المراكز والوحدات ذات الطابع الخاص بنسبة 20.6%، وفتح آفاق جديدة للتوظيف عبر 10 ملتقيات وفرت أكثر من 2200 فرصة عمل، منذ بداية العام الجامعي.

أكد الدكتور محمد حسين، رئيس جامعة طنطا، أن الجامعة تضع "بناء الإنسان" في مقدمة أولوياتها، مشيرًا إلى أن هذا الحصاد هو ثمرة تكاتف جهود أسرة الجامعة لتنفيذ توجيهات القيادة السياسية ومبادرة "بداية جديدة لبناء الانسان، وأوضح أن الجامعة تحولت إلى خلية نحل لا تكل من تقديم الدعم الطبي والتوعوي والتقني للمجتمع المحيط، مؤكدًا التزام الجامعة بمواصلة ريادتها كبيت خبرة وقاطرة للتنمية في إقليم الدلتا.

من جانبه، أشار الدكتور محمود سليم، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، إلى أن التقرير يعكس التحول نحو "الاستثمار في المعرفة" وربط الجامعة بالقطاع الصناعي، وهو ما توج بتوقيع 22 بروتوكول تعاون مع كبرى المؤسسات، مضيفًا  أن النجاح في تحسين التصنيفات الدولية وزيادة الإيرادات الاقتصادية للوحدات التابعة، هو دليل عملي على كفاءة إدارة الملفات البيئية والتنموية، مؤكدًا أن طموحات القطاع في العام القادم تستهدف التوسع في مشروعات التحول الأخضر والابتكار لدعم الاقتصاد الوطني.