< حقيقة اشتراط المؤهل العالي للأب والأم لقبول الطلاب بالمدارس الخاصة والدولية
كشكول
رئيس التحرير
شيماء جلال

حقيقة اشتراط المؤهل العالي للأب والأم لقبول الطلاب بالمدارس الخاصة والدولية

كشكول

كشفت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، حقيقة اشتراط المؤهل العالي للأب والأم لقبول الطلاب بالمدارس الخاصة والدولية، وفقا لما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام القليلة الماضية.

حقيقة اشتراط المؤهل العالي للأب والأم لقبول الطلاب بالمدارس الخاصة والدولية

حيث نفت الوزارة ما تم تداوله بشأن اشتراط المؤهل العالي للأب أو الأم عند التقديم لـ المدارس الخاصة أو الدولية، مؤكدة أن لا يوجد أى قرار وزارى أو قانون بهذا الشأن.

وأشارت وزارة التربية والتعليم، إلى  أن حق التعليم مكفول لجميع الطلاب بنص الدستور، مؤكدة أن التقديم لأى مدرسة خاصة أو دولية لا يرتبط بالمستوى الاجتماعى للوالدين أو مؤهلاتهم العلمية.

وأوضحت أنه فى حال ورود أى شكاوى أو مخالفات من هذا النوع، يمكن لولى الأمر إبلاغ وزارة التربية والتعليم، مباشرة، لاتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية المناسبة ضد المدرسة المخالفة وضمان حماية حقوق الطلاب.

أكدت وزارة التربية والتعليم، أنها ستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد أي مدرسة يثبت تورطها في اشتراط أو إلزام أولياء الأمور بالحصول على مؤهل دراسي معين كشرط لقبول الطلاب.

رسالة قاضي محاكمة رمضان صبحي لوزير التربية والتعليم

جدير بالذكر، أن رئيس محكمة الجنايات في قضية لاعب نادي بيراميدز ومنتخب مصر لكرة القدم رمضان صبحي، كان قد وجه رسالة مباشرة إلى محمد عبداللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، طالبه خلالها بسرعة بالتدخل لوضع حد لـ «الشرط غير الدستوري» الذي تفرضه بعض المدارس الخاصة والدولية والمتمثل في حصول الأب والأم على مؤهل عالي لقبول الحاق نجله بالمدرسة.

ولفت إلى أن  هذا الشرط  لـ الالتحاق بالمدارس الخاصة والدولية  بمثابة مخالفة صريحة للدستور الذي يكفل حق التعليم للجميع دون تمييز، متسائلًا: «هل يُعقل أن يكون الأب قادرًا ماديًا على تعليم ابنه تعليمًا خاصًا، لكنه يُمنع فقط لأنه لا يحمل مؤهلًا عاليًا؟».

وشدد قاضي محكمة الجنايات بقضية اللاعب رمصان صبحي، على أن التعليم حق أصيل للطفل لا يجوز ربطه بالمستوى التعليمي لوالديه، مؤكدا على ضرورة التدخل لإنهاء هذا الوضع إذا كان قائمًا بالفعل، حتى لا يُضطر أحد مستقبلًا إلى اللجوء لطرق ملتوية أو غير قانونية من أجل تعليم أبنائه.