نكشف تفاصيل الأزمة بين معلميين ونقابة المهن التعليمية
لم تنتهي المعارك القائمة حتي الآن بين نقابة المهن التعليمية وبعض المعلمين بسبب الحراسة القضائية على النقابة.
فى البداية قرر المعلمين محمد زهران ويحيى المنشاوى
كتابة منشورات على موقع التواصل الإجتماعى فيس بوك، يؤكدون من خلالها رفض المحكمة جميع
الطعون التى قدمها خلف الزناتي رئيس نقابة المهن التعليمية، وقال المنشاوي فى تصريح
له عبر فيس بوك:" وسوف يتم تحديد موعد عودة النقابة للمعلمين الأسبوع القادم وسوف
نعلنكم بالموعد حتى نحتفل جميعاُ داخل نقابتنا بعد خروج خلف الزناتى وإبراهيم شاهين
وباقى الشلة".
هذا ما دفع نقابة المهن التعليمية إلى إصدار بيان
شديد اللهجة منذ قليل استنكرت من خلاله ما يحدث من المعلمين وقد وصفتهم بأنهم لا يتجاوزون
أصابع اليد الواحدة.
وقالت النقابة
فى بيانها :" هناك محاولة إحداث فتنة في أوساط المعلمين بمطالبة المعلمين القيام
بإجراءات ليس لها أساس قانوني، وإعطاء أنفسهم حق الحديث باسم المعلمين وهم ليس لهم
أي صفة قانونية.
وأوضحت نقابة المعلمين أن ثلاثة أشخاص فقط باعتراف
كبيرهم في صفحته على الفيس بوك يحاولون محاولات يائسة إحداث حالة من عدم الاستقرار
بين النقابة والمعلمين، فهم يريدون عودة النقابة إلى الوراء، بعد أن تحررت من الحراسة
القضائية وأصبح المعلمون يديرون النقابة بأنفسهم.
وأضافت النقابة أنه بالفعل قد بدأت الإجراءات تمهيداً
لعمل الانتخابات النقابية تحت إشراف قضائي كامل؛ تنفيذاً لقرارات الجمعية العمومية
التي عُقدت في 9 سبتمبر 2017، وتم إبلاغ كل الجهات الرسمية والبنكية والقضائية بهذه
القرارات، وتم الاعتراف بتلك القرارات وتنفيذها فعلاً.
وشددت النقابة أنها لن تسمح لأفراد يبحثون لأنفسهم
عن دور أن يعكرون صفو المعلمين، ويعاونهم في ذلك ويتجاوب معهم عدد من أفراد جماعة الإخوان
الإرهابية.
وأكدت النقابة أن من يتحدث باسم المعلمين هيئة لها
احترامها، وليس فرد لا يعبر إلا عن نفسه يحلم ليلاً ويكتب نهاراً ويتبخر كل ما كتبه
في نهاية اليوم.
كما تؤكد النقابة للجميع أنه لا عودة للوراء ولا
انتكاسة لمكاسب النقابة ولن تعود الحراسة القضائية عليها مرة أخرى، وليس للمشتاقين
دوراً فيها.
وعلق حسين إبراهيم أحد المعلمين والأمين العام لنقابة
المعلمين "المستقلة" أن هناك في نقابة المهن التعليمية الرسمية من لا يسمح
بتنفيذ أحكام القانون قائلا لـ"كشكول": "إن المجموعة الموجودة حاليا
صدر ضدها أحكام كثيرة ويرفضون تنفيذها لأنهم يلتفوا حول القانون".
وأضاف خلال تصريحاته :"ويقومون بالطعن في محاكم
ليست صاحبة اختصاص وكل هذا من أجل مد بقائهم في النقابة لأطول فترة ممكنة، ولكننا ندعم
زملائنا فى استرداد النقابة، وقد تحدثنا معهم وأبلغناهم دعمنا الكامل".
وكشف عن مفاجأة جديدة قائلا :"جرت عدة لقاءات
مع الحارس القضائي الجديد المستشار سيد لطفي حضرها ممثلين لنقابة المعلمين المستقلة،
وكانت نتائج اللقاء جيدة".