نقابة المعلمين: اعتماد التربية والتعليم على المتطوعين "أمر مؤسف"
قال إبراهيم شاهين وكيل نقابة المعلمين، إن اعتماد وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، على المتطوعين أمر مؤسف جدًا، لأنه بذلك المدارس سوف تصبح مكان لأخذ شهادة ومن يرغب في الحصول على شهادة نقل أو عامه يأتي إليها لكي يمتحن، لكن العملية التعليمية تعود لكل ولي أمر حسب قدراته سواء مدرسة خاصة أو دروس خصوصية أو "سنتر" أو حتى الأسره تتابع معه إذا كانت غير قادره على ذلك.
وأشار وكيل المعلمين في تصريحات خاصة لـ"كشكول"،
إلى أن الوزارة لم تصبح وزارة التربية والتعليم، ولكن أصبحت وزارة "الشهادات والاختبارات".
وحول الضوابط التي أعلنت عنها الوزارة قال
شاهين، "برغم تلك الضوابط ما هو الدافع لهذا المتطوع لكي يتطوع ما هو الحافز لذلك،
هل لكي يأخذ شهادة خبرة؟"، مؤكدًا أنه حتى تلك الشهادة لن تفيده في شيء، وبذلك
من يتقدم للتطع يضع في حساباته أنه يفعل ذلك ليأخذ شهادة لتأهيله للعمل في السناتر
والدروس الخصوصية بالمنازل.
وأكد وكيل المعلمين أن هذا الأمر لو عرض
على رئيس الجمهورية بشكل صحيح لن يقبله، وفسوف تتحول المدارس إلى مجال العمل التطوعي
وليس عمل مهنى أو تربوي أو محترف، وبعد ذلك سيصبح عملنا كتربية وتعليم وضع الأسئلة
وعمل لجان المتابعة والمراقبة والعمل في الكنترولات.
جاء ذلك تعليقًا على قرار وزير التربية والتعليم بشأن السماح لحاملي المؤهلات العليا التربوية العمل بمهنة التدريس تطوعًا.