«مكنتش موافقة».. أول رد من أم الطفلين ضحيتي واقعة حقن الكلور بالصف بعد تصالح الأب مع المتهمات
واقعة حقن الكلور بالصف.. أثارت تصريحات أم الطفلين المتوفيين في واقعة حقنهما بمادة الكلور داخل مركز الصف بمحافظة الجيزة، حالة واسعة من الجدل والغضب، بعدما خرجت الأم عن صمتها لتكشف رفضها تنازل زوجها عن الحق المدني في القضية، مؤكدة أنها لم تُستشر في القرار، وأنها فوجئت بذهابه إلى المحكمة للتنازل عن حق نجليهما.
واقعة حقن الكلور بالصف
وقالت الأم، في تصريحات متداولة، إنها لم تكن موافقة على التنازل، وإنها شعرت بصدمة كبيرة بعدما علمت أن زوجها قرر التنازل عن الحق المدني لصالح والدته وشقيقته وخالته، المتهمات في القضية، بحسب ما ورد في روايتها.
وأضافت الأم بعبارات مؤثرة أنها لا تستطيع تقبل ما حدث، متسائلة عن كيفية التنازل عن حق طفلين فقدا حياتهما، ومؤكدة أن الحديث عن بر الوالدين لا ينبغي أن يتحول إلى مبرر للتغاضي عن حقوق الضحايا.
أم الطفلين ترفض التنازل عن حق نجليها
وأعربت الأم عن غضبها من بعض التعليقات التي أيدت تصرف الأب، وربطت تنازله عن الحق المدني ببر والدته ورضا الله، مشددة على أن بر الوالدين لا يعني إهدار حقوق الآخرين أو تبرير ارتكاب الجرائم.
وتحدثت الأم عن المعاناة التي عاشها طفلاها، وفق روايتها، بعدما تعرضا للحقن بمادة الكلور، مطالبة بمحاسبة المسؤولين عن الواقعة، وعدم تجاهل الألم الذي تعيشه منذ فقدانهما.
رسالة مؤثرة من الأم ومطالب بتحقيق العدالة
واختتمت الأم حديثها بالتعبير عن حزنها وغضبها، مرددة: «حسبي الله ونعم الوكيل»، وموجهة رسالة إلى من يربطون التنازل عن حقوق الأطفال ببر الأم، متسائلة: هل يكون رضا الوالدين على حساب حياة الأبناء وحقوقهم؟
وأعادت تصريحات الأم فتح النقاش حول واقعة وفاة الطفلين في الصف، وما أثير بشأن تنازل الأب عن الحق المدني، وسط مطالبات بضرورة كشف ملابسات القضية ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته، مع التأكيد أن التنازل عن الحق المدني لا يعني بالضرورة انتهاء الدعوى الجنائية.







