وكيل التعليم بالإسكندرية يجيب على تساؤلات طالبات الأول الثانوي عن البكالوريا
واصل الدكتور عربي أبوزيد مدير مديرية التربية والتعليم بالإسكندرية، جولاته الميدانية بمدارس المحافظة، مؤكدًا أن التواصل المباشر مع الطلاب يمثل ركيزة أساسية لفهم احتياجاتهم وتعزيز مشاركتهم في العملية التعليمية.
جاء ذلك خلال جولته بمدرسة الفواطم الثانوية بنات التابعة لإدارة وسط التعليمية، بحضور الدكتور سامي فضل، مدير عام إدارة وسط التعليمية،
حيث تابع انتظام الدراسة وسير العمل داخل المدرسة، واطمأن على حضور الطالبات والمعلمين، ومراجعة الجداول والقوائم المدرسية وكثافات الفصول.
وكيل التعليم بالإسكندرية يجيب على تساؤلات طالبات الأول الثانوي عن البكالوريا
وخلال الجولة، حرص مدير المديرية على الانتقال من أجواء المتابعة الإدارية إلى قلب العملية التعليمية، حيث جلس مع الطالبات داخل أحد الفصول، وشاركهن جانبًا من حصة اللغة الإنجليزية، في تفاعل مباشر عكس اهتمامه بالتعرف على طبيعة اليوم الدراسي من داخل الفصل والاستماع إلى الطلاب بصورة واقعية.
كما فتح الدكتور عربي أبوزيد حوارًا مع طالبات فصل آخر حول الهوية الوطنية وتنوع الحضارات، مؤكدًا أن المدرسة لا يقتصر دورها على تقديم المعرفة الأكاديمية، وإنما تمتد رسالتها إلى بناء الوعي، وترسيخ قيم الانتماء، واحترام التنوع، وتنمية قدرة الطلاب على الحوار والتفكير.
وتطرق الحوار مع الطالبات إلى نظام البكالوريا المصرية، حيث استمع مدير المديرية إلى تساؤلاتهن وآرائهن، وناقش معهن أهمية الفهم والمشاركة والانتظام في الدراسة، موضحًا أن وعي الطالب بطبيعة النظام التعليمي ومتطلباته يمثل عنصرًا مهمًا في تحقيق الاستفادة الحقيقية من العملية التعليمية.
وأكد الدكتور عربي أبوزيد أن الحوار المباشر مع الطلاب يكشف بصورة أكثر دقة عن احتياجاتهم وتحدياتهم، ويسهم في بناء جسور من الثقة والتواصل، مشيرًا إلى أن المدرسة ينبغي أن تكون بيئة متكاملة للتعلم وبناء الشخصية وتنمية المهارات، وليس مجرد مكان لتلقي المعلومات.
كما وجّه رسالة إلى المعلمين، شدد خلالها على أهمية مواصلة العطاء، وتقديم نموذج تعليمي قائم على الفهم والحوار، وتوظيف الأدوات التكنولوجية بصورة فعالة، والعمل على تنمية مهارات الطالبات وقدراتهن بما يتواكب مع متطلبات المستقبل.
وشدد كذلك على أهمية انتظام الطالبات في الحضور، ومتابعة الدروس أولًا بأول، والاستفادة من اليوم الدراسي، والالتزام بالقواعد المنظمة للحضور والغياب، بما يدعم الانضباط ويعزز فرص التحصيل والاستفادة من أعمال السنة والمواظبة.
واختتم الدكتور عربي أبوزيد جولته بالتأكيد على استمرار المتابعة الميدانية والتواصل المباشر مع الطلاب والمعلمين، موضحًا أن الوجود داخل الفصل والاستماع إلى الطلاب عن قرب هو الطريق الأهم لرصد الواقع التعليمي ودعم تطويره، مع مواصلة العمل على توفير بيئة مدرسية آمنة ومحفزة تساعد الطالبات على التعلم، وتنمية الشخصية، وبناء المهارات، وتحقيق طموحاتهن