آخر تطورات أزمة المعلمين المصريين بالكويت| التعليم: «مش تبعنا».. والنقابة: نحتاج إليهم لسد العجز
تواصل دولة الكويت تنفيذ المرحلة الأولى من خطة معالجة فائض أعداد المعلمين والمعلمات، والتي تستهدف إنهاء خدمات نحو 7019 معلمًا ومعلمة من المتعاقد معهم من جنسيات عربية وأخرى مختلفة، في عدد من التخصصات التي أظهرت الدراسات وجود فائض فيها مقارنة بالاحتياجات الفعلية للمدارس.
وأكدت وزارة التربية الكويتية أن الإجراءات تأتي ضمن خطة تدريجية ومدروسة لإعادة التوازن بين أعداد الهيئة التعليمية والاحتياجات الفعلية للمدارس، فيما تتابع الجهات المصرية المعنية موقف المعلمين المصريين المتأثرين بالإجراءات.
الكويت: القرار يرتبط بالتخصص والاحتياج الفعلي
وبحسب ما أعلنته وزارة التربية الكويتية، فإن المرحلة الأولى من خطة معالجة الفائض تستهدف نحو 7019 معلمًا ومعلمة من المتعاقد معهم من جنسيات عربية وأخرى مختلفة، وفقًا للتخصصات والمراحل الدراسية التي أظهرت البيانات وجود فائض فيها، مؤكدة أن القرار لا يستهدف جميع المعلمين الوافدين بصورة عشوائية، وإنما يرتبط بالاحتياج الفعلي والتخصص والمرحلة التعليمية.
تخصصات يشملها قرار إنهاء الخدمات
تشمل التخصصات التي رصدت فيها الوزارة فائضًا في مدارس البنين بالمرحلة الابتدائية اللغة العربية واللغة الإنجليزية والتربية الإسلامية والتربية الفنية والتربية الموسيقية.
وفي المرحلة المتوسطة، تشمل التخصصات التربية الإسلامية والاجتماعيات والتربية الفنية والتربية الموسيقية والكهرباء والديكور، أما المرحلة الثانوية، فتشمل الكيمياء والفلسفة والجيولوجيا والتربية الإسلامية والتربية الفنية والتربية الموسيقية والجغرافيا.
شادي زلطة يوضح موقف التعليم من المعلمين المصريين في الكويت
وكشفت مصادر مسؤولة في وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، موقف الوزارة من المعلمين المصريين الذين تم الاستغناء عنهم في دولة الكويت، وكذلك ما يثار بشأن إمكانية دمج المعلمين المتأثرين بالقرار في المدارس الأهلية بالكويت.
وأكدت المصادر، أن المعلمين المصريين الذين تم الاستغناء عنهم في الكويت لا يتبعون وزارة التربية والتعليم المصرية، موضحًا أنهم ليسوا من العاملين التابعين للوزارة، مضيفًا أن المعلمين المصريين الذين تمت إعارتهم للعمل في دولة الكويت مستمرون في عملهم وفقًا لما تم الاتفاق عليه في قرارات الإعارة.
وكيل نقابة المعلمين: توقيت إنهاء الخدمات غير مناسب
علق إبراهيم شاهين وكيل نقابة المعلمين، على قرار الكويت بإنهاء خدمات نحو 7 آلاف معلم ومعلمة من جنسيات مختلفة، من بينهم آلاف المعلمين المصريين سواء بالمدارس الحكومية أو الخاصة.
وقال إبراهيم شاهين، في تصريحات خاصة لـ«كشكول»، إن الاستغناء عن المعلمين في بداية العام الدراسي الحالي «شيء مؤسف»، موضحًا أنه في حال وجود ضرورة لإنهاء خدمات بعض المعلمين، كان من الأفضل أن يتم ذلك في نهاية العام الدراسي السابق أو الحالي.
وأضاف وكيل نقابة المعلمين أن الاستغناء عن المعلمين مع بداية العام الدراسي يمثل أمرًا صعبًا، مشيرًا إلى ضرورة إيجاد حلول للمشكلة من خلال التحركات الرسمية، قائلًا: «إذا لم تحل السفارة هذه المشكلة، فنحن هنا في أشد الحاجة إليهم لسد العجز الكبير في المعلمين».
وأكد شاهين أن عودة المعلمين المصريين قد تمثل فرصة للاستفادة من خبراتهم داخل المدارس المصرية، خاصة في ظل ما وصفه بوجود عجز كبير في أعداد المعلمين.
ورأى وكيل نقابة المهن التعليمية، في تصريحاته، أنه إذا استمرت هذه الإجراءات، فينبغي إعادة النظر مستقبلًا في إعارة المعلمين المصريين إلى الكويت، قائلًا: «أرى عدم إعارة أي معلم للكويت بعد ذلك».
كما ثمّنت نقابة المهن التعليمية التحركات التي تجريها وزارة الخارجية المصرية بشأن أوضاع المعلمين المصريين الذين تم الاستغناء عنهم في دولة الكويت، مشيدة بالجهود المبذولة لبحث حلول عملية تحفظ مصالح المعلمين وتدعم استقرارهم المهني والاجتماعي.
وأكدت النقابة أهمية التحرك السريع للتعامل مع أوضاع المعلمين المتأثرين بالقرار، والعمل على توفير بدائل تتيح الاستفادة من خبراتهم وكفاءاتهم التعليمية، بما يساعد على استمرارهم في أداء رسالتهم المهنية.
نقابة المعلمين: نبحث فرص عمل للمدرسين المصريين في الكويت
وأعربت نقابة المهن التعليمية عن تقديرها للجهود المبذولة لبحث إمكانية إتاحة فرص عمل للمعلمين المصريين داخل المدارس الأهلية في الكويت، بما يتيح الاستفادة من خبراتهم التعليمية ويساعد على الحفاظ على استقرارهم المهني والاجتماعي.
وأعربت النقابة عن أملها في أن تسفر التحركات الحالية عن حلول عاجلة وملموسة للمعلمين المتأثرين بقرار الاستغناء، إلى جانب فتح مسارات جديدة أمامهم للاستمرار في العمل.
خلف الزناتي يتواصل مع جمعية المعلمين الكويتية
وأوضح خلف الزناتي، نقيب المعلمين، أنه في إطار استكمال الجهود المصرية للتعامل مع أوضاع المعلمين المصريين المستغنى عنهم في الكويت، أجرى تواصلًا مع جمعية المعلمين الكويتية، وهي عضو في اتحاد المعلمين العرب الذي يرأسه.
وأشار الزناتي إلى أن التواصل يستهدف بحث سبل التعامل مع أوضاع المعلمين المتأثرين بالقرار، والعمل على إيجاد حلول مناسبة تتيح الاستفادة من خبراتهم داخل المؤسسات التعليمية في الكويت.
ترحيب من جمعية المعلمين الكويتية بالتحركات المصرية
ولفت خلف الزناتي إلى أن تحركاته لبحث أوضاع المعلمين المصريين قوبلت بترحيب كبير من جانب المسؤولين في جمعية المعلمين الكويتية، موضحًا أن الاتصالات تأتي في إطار العمل على الوصول إلى حلول مناسبة للمعلمين المتأثرين.
وأكد أن الجهود الحالية تستهدف الوصول إلى حلول إيجابية خلال الأيام المقبلة، بما يساعد على توفير فرص مناسبة للمعلمين المصريين الذين شملهم قرار الاستغناء.
نقابة المعلمين تتابع تطورات الملف
وتواصل نقابة المهن التعليمية متابعة الاتصالات والتحركات الجارية بشأن أوضاع المعلمين المصريين المستغنى عنهم في الكويت، مع التأكيد على أهمية الوصول إلى حلول عملية تحفظ استقرارهم المهني، وتتيح الاستفادة من خبراتهم داخل المؤسسات التعليمية في الكويت، كما تتابع ما تسفر عنه التحركات الرسمية والاتصالات مع الجهات المعنية بشأن مستقبل المعلمين المتأثرين بالقرار خلال الفترة المقبلة.
- المعلمين
- المعلمين المصريين في الكويت
- إنهاء خدمات المعلمين
- 7019 معلم ا
- وزارة التربية الكويتية
- شادي زلطة
- إبراهيم شاهين
- نقابة المعلمين
- المعلمين المعارين للكويت
- فائض المعلمين في الكويت
- نقابة المهن التعليمية
- خلف الزناتي
- جمعية المعلمين الكويتية
- وزارة الخارجية المصرية
- المدارس الأهلية في الكويت
- المدرسين المصريين بالكويت
- أزمة المعلمين المصريين





