الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 الموافق 04 ربيع الثاني 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
جامعات

جامعة مدينة السادات تحصد المركز الأول في المسابقة الوطنية للذكاء الاصطناعي والروبوت

كشكول

حققت جامعة مدينة السادات إنجازًا جديدًا في مجال الابتكار الطلابي، بعد فوز فريق من كلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي بالمركز الأول في المسابقة الوطنية «RoboDam 2026» للذكاء الاصطناعي والروبوتات من أجل الاستدامة وترشيد الطاقة، وذلك عن مشروع التخرج «Eco Machine»، الذي يحمل عنوان «نظام إدارة النفايات القائم على الذكاء الاصطناعي مع الطاقة المستدامة»، تحت رعاية ودعم الدكتور ناصر عبد الباري، رئيس الجامعة.

وجاء المشروع تحت الإشراف العلمي للدكتور إبراهيم سليم، عميد كلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي، والدكتورة هبة عسكر، وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث، وشارك في تنفيذ المشروع الطلاب طارق سعيد سعد حمود، ويوسف عاطف حامد، وأروى ماهر عبدالسلام القطاني، وأحمد سامي كمال، وبدر عبدالله بدر عبدالله، ويعتمد المشروع على توظيف الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء والتقنيات المستدامة في إدارة المخلفات داخل البيئة الجامعية، من خلال التعرف الآلي على النفايات وفرزها، بما يسهم في دعم عمليات إعادة التدوير وتقليل المخلفات ونشر الممارسات البيئية المستدامة.

وأكد الدكتور ناصر عبد الباري أن حصول طلاب الجامعة على المركز الأول في مسابقة وطنية متخصصة في الذكاء الاصطناعي والروبوتات يعكس ما يمتلكه طلاب الجامعة من قدرات على الابتكار وتطبيق ما يتعلمونه أكاديميًا في مواجهة التحديات الواقعية، مشيرًا إلى اهتمام الجامعة برعاية الموهوبين وتشجيع الطلاب على خوض المنافسات العلمية، بما يسهم في تنمية مهارات التفكير العلمي والابتكار وتعزيز قدرتهم على المنافسة، وأضاف أن مشروع «Eco Machine» يجمع بين توظيف التكنولوجيا الحديثة وتحقيق الاستدامة وخدمة المجتمع، وهو ما يتوافق مع توجه الجامعة نحو دعم المشروعات الطلابية التي تقدم حلولًا عملية للقضايا البيئية والمجتمعية.

من جانبه، أعرب الدكتور إبراهيم سليم عن اعتزازه بفوز فريق الكلية بالمركز الأول، مؤكدًا أن هذا التتويج يعكس مستوى التميز الذي يتمتع به طلاب كلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي وقدرتهم على تحويل معارفهم الأكاديمية إلى مشروعات مبتكرة قابلة للتطبيق وذات أثر ملموس، موضحًا أن الكلية تحرص على توفير الدعم اللازم للطلاب وتشجيعهم على المشاركة في المسابقات العلمية، والاستفادة من تخصصاتهم في ابتكار حلول تدعم الاستدامة وتخدم المجتمع.