الصحة توضح أسباب صعوبة التركيز لدى الأطفال المصابين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه
أوضحت وزارة الصحة والسكان، أن صعوبة تركيز الطفل في المهام الروتينية، مثل المذاكرة وكتابة الواجبات، لا تعني بالضرورة عدم قدرته على التركيز، مشيرة إلى أن الأطفال المصابين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHD) قد يتمتعون بقدرة كبيرة على التركيز في الأنشطة التي تثير اهتمامهم وتجذب انتباههم.
وأضافت الوزارة خلال مقطع فديو توعوي عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، أن الطفل المصاب بالاضطراب يمكن أن يقضي وقتًا طويلًا في ممارسة لعبة يحبها أو الرسم أو تركيب الألعاب، بينما يواجه صعوبة في أداء المهام التي تتطلب جهدًا ذهنيًا ولا توفر له القدر نفسه من التحفيز، مثل المذاكرة والواجبات المدرسية.
وأكدت أن ما يعرف بـ تركيز الانتقاء من السمات التي قد تظهر لدى بعض الأطفال المصابين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، موضحة أن قدرتهم على التركيز في الأنشطة المحببة لهم لا تعني بالضرورة عدم وجود اضطراب، وإنما قد ترتبط بطبيعة المهمة ومدى قدرتها على جذب الانتباه.
وشددت الوزارة على ضرورة عدم الاعتماد على تشخيص الأعراض من خلال الإنترنت أو تطبيقات الذكاء الاصطناعي، مؤكدة أن تشخيص اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه يجب أن يتم من خلال متخصص، للتأكد من وجود الاضطراب واستبعاد الاضطرابات أو المشكلات الأخرى التي قد تصاحبه.
وأشارت إلى أن التعامل مع اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه قد يتضمن تدخلًا دوائيًا وفق تقييم الطبيب، إلى جانب التدخل التأهيلي الذي يمكن أن يستهدف الطفل والأسرة، بما يساعد على فهم طبيعة الاضطراب والتعامل مع الأعراض بصورة أفضل.
ولفتت الوزارة إلى أن بعض الأسر قد تلجأ إلى توبيخ الطفل بسبب عدم إنجاز الواجبات أو عدم التركيز في المذاكرة، رغم أن الصعوبة التي يواجهها قد تكون مرتبطة بالاضطراب، موضحة أن زيادة وعي الأسرة بطبيعة الحالة تساعد على التعامل مع الطفل بصورة أكثر تفهمًا ودعمًا.