شيخ الأزهر صوت وصورة في إعلانات مزيفة.. والأزهر يتحرك قانونيًا
حذر المركز الإعلامي للأزهر الشريف، من محاولات احتيالية تستغل تقنيات الذكاء الاصطناعي في إنتاج مقاطع فيديو وإعلانات وهمية، تظهر فيها صورة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إلى جانب استخدام صوت منسوب إليه، بهدف تسويق أدوية ومستحضرات ومنتجات تزعم تقديم فوائد علاجية.
إعلانات مفبركة تستغل صورة شيخ الأزهر للترويج لأدوية
وأوضح المركز الإعلامي، أن المحتوى المتداول عبر بعض المنصات الرقمية جرى التلاعب به وفبركته باستخدام تقنيات حديثة، مؤكدًا أن ما يظهر في هذه الإعلانات لا يمثل شيخ الأزهر بأي شكل، ولا يعبر عن موقف رسمي صادر عن مؤسسة الأزهر الشريف.
وأشار إلى أن توظيف صورة الإمام الأكبر أو محاكاة صوته في مواد دعائية دون إذن، ثم تقديمها للجمهور باعتبارها صادرة عنه، يمثل صورة من صور التزييف والخداع، ويهدف إلى استغلال الثقة والمكانة التي يحظى بها شيخ الأزهر في الترويج لأنشطة تجارية ومنتجات لا علاقة للأزهر بها.
ودعا المركز المواطنين ومستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي إلى التعامل بحذر مع مثل هذه المقاطع، وعدم شراء المنتجات التي يجري الترويج لها من خلالها، أو مشاركة الإعلانات وإعادة نشرها، مع ضرورة الإبلاغ عن المحتوى المشبوه عبر المنصات التي يظهر عليها.
كما شدد على أهمية عدم الاكتفاء بالمظهر أو الصوت الموجودين في الفيديو للحكم على صحة أي إعلان، والاعتماد على الحسابات والمنصات الرسمية للأزهر الشريف عند الرغبة في التأكد من صحة أي تصريح أو إعلان منسوب إلى شيخ الأزهر.
إجراءات قانونية لمواجهة التزييف
وأكد المركز الإعلامي أن الأزهر الشريف لن يتهاون في مواجهة هذه الممارسات، وأنه يعمل على اتخاذ الإجراءات القانونية والقضائية تجاه المتورطين في إعداد أو إنتاج هذه المواد المفبركة، أو نشرها وتداولها والترويج لها.
وأوضح أن المساءلة ستشمل كل من يستخدم صورة شيخ الأزهر أو صوته بطريقة توحي للجمهور بأن الإعلان صادر عنه شخصيًا، أو أن فضيلته أقر المنتجات المعروضة أو أوصى باستخدامها، بما يوقع المواطنين في التضليل ويستغل اسم الأزهر لتحقيق مكاسب تجارية بطرق غير مشروعة.

