المصارع محمد الشامي.. اعترافات مُثيرة للهارب «عايز شقة اتجوز فيها»
أثارت واقعة هروب المصارع محمد الشامي المصري (محمد مصطفى علي الشامي) من بعثة منتخب مصر في روما خلال فترة الترانزيت في العاصمة الإيطالية روما، حالة واسعة من الجدل في الشارع المصري، خاصة بعد خروج اللاعب برسالة كشف خلالها أسباب قراره وموقفه من أسرته ومسيرته في رياضة المصارعة.
اعترافات المصارع محمد الشامي بعد الهروب من بعثة منتخب مصر في روما
جاءت اعترافات المصارع محمد الشامي بعد الهروب من بعثة منتخب مصر في روما قد فيها اعتذاره عما حدث، مؤكدًا أنه لم يكن يرغب في الوصول إلى هذه المرحلة قائلا: «أنا اللاعب محمد مصطفى علي الشامي لاعب منتخب مصر للمصارعة الحرة، بعتذر من والدي ومن أسرتي على كل اللي حصل، وما كنتش أتمنى أبدًا إني أوصل للمرحلة دي».
وأضاف: «المصارعة كانت وما زالت جزء كبير من حياتي، بدأتها من وأنا عندي 7 سنين، وعشت سنين طويلة بحلم إني أرفع علم مصر وأحقق إنجاز يفضل فاكرينه».
محمد الشامي: قدرت أرفع علم بلدي في بطولات أفريقيا
وتحدث الشامي عن مشواره الرياضي والإنجازات التي حققها خلال السنوات الماضية، قائلًا: «الحمد لله قدرت أرفع علم بلدي في بطولات أفريقيا وبطولات دولية كتير، وكان أكبر حلم عندي إني أحقق ميدالية أولمبية وأوصل لأعلى مكان ممكن في الرياضة اللي حبيتها وعشت عمري كله عشانها».
سبب هروب محمد الشامي من بعثة منتخب مصر
وأوضح محمد الشامي في رسالته بعد الهروب من بعثة منتخب مصر أن الظروف المادية ومسؤوليته تجاه أسرته كانتا من بين الأسباب التي دفعته إلى اتخاذ قراره، قائلًا: «لكن في لحظة معينة حسيت إن والدي تعب وإن الحياة بقت صعبة عليه، وأنا أكبر أخواتي، فكان لازم حد يضحي ويتحمل المسؤولية».
وأضاف: «أنا لازم أأمن نفسي وأأمن حياتي ودا مش موجود، وكان لازم دا يحصل لأن أنا لو لا قدر الله كان حصل إصابة ما كنتش هلاقي، أو بطلت مصارعة ما أتلقى دعما بعد كل اللي أنا حققته من إنجازات».
محمد الشامي: الحلم ما زال موجودًا
أكد المصارع الهارب من منتخب مصر أن الحلم تأجل، لكن الحلم نفسه لسه موجود، وإن شاء الله ارجع أكمل مشواري وأرفع علم بلدي من جديد وأحاول أحقق الحلم اللي ما قدرتش أحققه لحد دلوقتي، ربنا يكتب لي الخير.
آخر تصريحات محمد الشامي عن أزمته المادية
وأكد المصارع محمد مصطفى الشامي أن استمرار وضعه الحالي لسنوات طويلة لن يمكنه من تحقيق أهدافه الشخصية، متابعا: «بحسبة بسيطة أنا لو قعدت 15 سنة كمان في نفس المكان اللي كنت فيه مش هعرف أجيب شقة أتجوز فيها، وشكرًا».






