الثلاثاء 25 أغسطس 2026 الموافق 12 ربيع الأول 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
منوعات

تفاصيل الاعتداء على ابنة إعلامية شهيرة في الشيخ زايد من فرد أمن

كشكول

كشفت التحقيقات في القضية رقم 3469 لسنة 2026 جنح أول الشيخ زايد، تفاصيل الاعتداء على ابنة إعلامية شهيرة في الشيخ زايد من فرد أمن داخل أحد الكمبوندات بمدينة الشيخ زايد، حيث تضمنت أقوال المتهم أمام جهات التحقيق رواية بشأن طبيعة علاقته بالفتاة وملابسات الواقعة.

الاعتداء على ابنة إعلامية شهيرة في الشيخ زايد من فرد أمن

وقال فرد الأمن، البالغ من العمر 22 عامًا، في أقواله بـ واقعة الاعتداء على ابنة إعلامية شهيرة في الشيخ زايد من فرد أمن: إنه تعرف على الفتاة من خلال أحد الشباب من سكان الكمبوند، موضحًا أنها كانت تتردد على المكان برفقته.

وأضاف المتهم أنه في يوم الواقعة غادر الشاب المكان لقضاء أمر يتعلق بوالده، بينما ظل هو والفتاة يتحدثان، مشيرًا إلى أن الحديث دار بينهما حول العلاقات والاختيارات الشخصية.

وأوضح في التحقيقات، بحسب أقواله، أن الفتاة تحدثت معه عن شاب آخر، قائلًا إنه حاول التقرب منها، إلا أنها رفضت، وذكر: «سألتها إنتي بتحبي مين؟ قالتلي أحمد، قلتلها خليكي مع أحمد وقالتلي خلينا أصحاب وأخوات».

وبحسب رواية المتهم، استمر الحديث بينهما لفترة قبل أن يغادرا المكان، مشيرًا إلى أنها قبل مغادرتها أشارت له إلى منزل أسرتها، ثم تواصل معها لاحقًا وتوجه إلى العقار، حيث دار حديث بينهما قبل صعوده إلى الطابق الموجود به مسكنها.

والدة الفتاة تكشف تفاصيل واقعة الاعتداء على فتاة الشيخ زايد 

ومن جانبها، قالت الإعلامية أمام جهات التحقيق إن ابنتها تبلغ من العمر 14 عامًا، وتدرس في الخارج مع والدها، وإنها عادت إلى مصر لقضاء الإجازة في نهاية الشهر الماضي، موضحة أن الأسرة كانت موجودة في الساحل قبل العودة إلى منزلها في أحد كمبوندات الشيخ زايد.

وأضافت أن ابنتها تعرفت منذ نحو أسبوع على عدد من أصدقائها داخل الكمبوند، وكانوا يلتقون في منطقة عبارة عن حديقة كبيرة تضم عددًا من الكافيهات، ويتنزهون ويجلسون معًا.

وأوضحت الإعلامية أن ابنتها أخبرتها بأنها بعد مغادرة أصدقائها، جلست في الحديقة وتحدثت معهم هاتفيًا لفترة، ثم بدأت في العودة إلى المنزل بمفردها، وخلال طريقها قابلت فرد الأمن.

وقالت إن ابنتها أوضحت لها أنها لم تكن تعرف فرد الأمن من قبل، باستثناء التعامل المعتاد بين السكان وأفراد الأمن وإلقاء التحية، قبل أن يشير إليها للحضور إليه.

رواية الإعلامية عن واقعة الاعتداء

وبحسب أقوال الإعلامية في التحقيقات، أخبر فرد الأمن ابنتها بوجود مفاجأة أعدها لها أحد أصدقائها، وأشار إلى أن الهدية موجودة في الدور الأول من العمارة التي يعمل بها حارسًا، وطلب منها الصعود لرؤيتها.

وأضافت أن ابنتها صعدت إلى الدور الأول باستخدام المصعد، لكنها لم تجد هدية أو أي شخص في المكان، وبعد ذلك وصل المصعد الثاني وكان فرد الأمن بداخله.

وتابعت أن ابنتها أخبرته بعدم وجود الهدية، وأنها ستغادر وتعود إلى منزلها، إلا أنه طلب منها الانتظار، وأخبرها بأنه تذكر أن الهدية موجودة عند السلم، قبل أن تتوجه إلى الباب الفاصل بين الدور والسلم، وهناك، بحسب أقوالها، اعتدى عليها وحاول لمس أجزاء من جسدها.