وزير التعليم: خفض نسبة ضعاف القراءة والكتابة من 45% إلى 13%.. والهدف الوصول إلى صفر
أكد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن تنمية مهارات القراءة والكتابة تأتي في مقدمة أولويات الوزارة، مشددا على أنه لا يوجد مبرر لوجود طالب في المدرسة لا يجيد القراءة والكتابة.
وأوضح الوزير أن جهود الوزارة خلال السنوات الأخيرة نجحت في خفض نسبة الطلاب ضعاف القراءة والكتابة في المرحلة الابتدائية من نحو 45% إلى 13%، مؤكدا أن ما تحقق يمثل تقدما مهما، إلا أن المستهدف النهائي هو الوصول بهذه النسبة إلى صفر.
وشدد عبد اللطيف على أن انتقال الطالب من صف دراسي إلى آخر دون علاج حقيقي لضعف مهارات القراءة والكتابة أمر غير مقبول، مؤكدا ضرورة تحديد الطلاب الذين يحتاجون إلى الدعم، ووضع برامج علاجية مناسبة لهم، مع متابعة تطور مستوياتهم بصورة مستمرة.
وأشار إلى أهمية الاستفادة من التقييمات في تحديد جوانب الضعف لدى الطلاب والعمل على علاجها، تحت إشراف مباشر من المعلم، بما يضمن حصول كل طالب على الدعم التعليمي المناسب وفقا لاحتياجاته.
وأكد وزير التربية والتعليم أن مسؤولية تنمية مهارات القراءة والكتابة لا تقع على طرف واحد، وإنما هي مسؤولية مشتركة بين جميع أطراف العملية التعليمية، من معلمين ومديري مدارس وقيادات تعليمية، من خلال المتابعة المستمرة لمستوى الطلاب والتدخل المبكر لعلاج أوجه القصور.
وأضاف أن أثر المعلم ورسالته يظلان حاضرين في حياة طلابه لسنوات طويلة، مشددا على أن رسالة المعلم تتجاوز حدود الفصل الدراسي، باعتباره أحد المسؤولين عن إعداد أجيال المستقبل.
جاءت تصريحات وزير التربية والتعليم خلال اجتماع موسع عقده اليوم الثلاثاء بجامعة قنا مع نحو 1000 مدير مدرسة وقيادة تعليمية من محافظات قنا وسوهاج والأقصر وأسوان والوادي الجديد والبحر الأحمر، لمتابعة الاستعدادات لانطلاق العام الدراسي الجديد 2026/2027، ومناقشة الضوابط والآليات الهادفة إلى الارتقاء بجودة التعليم وتحقيق الانضباط ورفع مستوى التحصيل الدراسي للطلاب.