الخميس 20 أغسطس 2026 الموافق 07 ربيع الأول 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
مدارس

«البياضي» لوزير التعليم: هل زيادة أيام الدراسة مرتبط بقرض أو منحة دولية؟

كشكول

علق فريدي البياضي عضو مجلس النواب، على قرار محمد عبداللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني،  بزيادة  أيام الدراسة الفعلية إلى 183 يومًا، مبررًا ذلك بالاقتراب من المعدلات العالمية.

«البياضي» لوزير التعليم: هل زيادة أيام الدراسة مرتبط بقرض أو منحة دولية؟

وأشار إلى أنه صحيح أن متوسط الدراسة في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) يبلغ 186 يومًا للابتدائي، و184 للإعدادي، و183 للثانوي. وحتى الدول الحارة تطبق عامًا دراسيًا طويلًا؛ فالإمارات قررت 185 يومًا، والسعودية لا تقل عن 180 يومًا.

وأضاف أن  المقارنة لا يجوز أن تتوقف عند عدد الأيام، فوزير التربية والتعليم يقول إن كثافة الفصول أصبحت أقل من 50 طالبًا، بينما يبلغ المتوسط في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية نحو 21 طالبًا بالابتدائي و23 بالإعدادي؛ أي إن كثافة فصولنا، حتى وفق الرقم الحكومي، ما زالت أكثر من ضعف المتوسط.

ولفت إلى أنه في هذه الدول توجد مدارس مجهزة لمواجهة الحرارة، وأجور عادلة للمعلمين، وأعداد كافية من المعلمين والأخصائيين وفرق الدعم، إلى جانب أنشطة وفنون ورياضة حقيقية.

وأوضح  أن تطوير المناهج هناك لا يتم بقرارات مفاجئة وتجارب عشوائية على ملايين الطلاب، ولا يُفرض نظام جديد للثانوية بطريقة تجعل حرية الاختيار شكلية، ولا يُقال إن النظام «معتمد دوليًا» لمجرد توقيع مذكرة تفاهم بشأن بحث أو السعي للحصول على الاعتماد.

وتابع أنه إذا كان هناك اعتماد دولي حقيقي لنظام البكالوريا، فعلى الوزارة أن تعلن بوضوح: ما الجهة التي اعتمدته؟ وما وثيقة الاعتماد؟ وما نطاقها؟ لأن مذكرة التفاهم ليست شهادة اعتماد.

وأضاف أن إطالة العام الدراسي داخل فصول مزدحمة وغير مكيفة، مع استمرار عجز المعلمين وتهميش الأنشطة، ونُلزم الطالب بنسبة نجاح 70% في التربية الدينية رغم عدم إضافتها للمجموع، ونحمّل الأسرة أيامًا إضافية من المواصلات والمصاريف والضغط، دون إعلان واضح لما سيحصل عليه الطالب مقابل ذلك.

ووجه سؤالا لوزير التربية والتعليم: هل زيادة أيام الدراسة مرتبطة بأي قرض أو منحة دولية، أو بتوصية أو مؤشر أداء اشترطته جهة مانحة لصرف التمويل؟

وأوضح أنه لا يوجه اتهاما بلا مستند، لكن من حق المصريين معرفة الحقيقة، وعلى الوزارة نشر الاتفاقيات ومؤشرات الصرف، وتوضيح طريقة احتساب الـ183 يومًا: هل هي أيام تدريس فعلية، أم تشمل الامتحانات وأيامًا أخرى؟