الأربعاء 19 أغسطس 2026 الموافق 06 ربيع الأول 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أزهر

حكم الاحتفال بالمولد النبوي الشريف.. الأزهر يجيب

المولد النبوي الشريف
المولد النبوي الشريف

حكم الاحتفال بالمولد النبوي الشريف.. بالتزامن مع قرب حلول ذكرى المولد النبوي الشريف 2026، يتساءل العديد من الناس عن حكم الاحتفال بهذه المناسبة، وما إذا كان إحياء ذكرى مولد النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- يعد من الأمور الجائزة شرعًا.

الاحتفال بالمولد النبوي الشريف 

حكم الاحتفال بالمولد النبوي الشريف 

وفي هذا الصدد، أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن الاحتفال بالمولد النبوي الشريف يُعد من صور تعظيم النبي -صلى الله عليه وسلم- وتوقيره، موضحًا أن محبة الرسول الكريم وتعظيمه من الأمور المرتبطة بكمال إيمان المسلم.

وأوضح المركز أن إحياء ذكرى مولده -صلى الله عليه وسلم- بالفرح والسرور، من خلال الطاعات وأعمال الخير والقربات، أمر جائز، بل يعد من المندوبات، خاصة إذا ارتبطت هذه المناسبة بتعريف الناس بسيرة النبي الكريم وتعاليمه وأخلاقه.

كيف يمكن الاحتفال بالمولد النبوي؟

وأشار مركز الأزهر للفتوى، إلى أن إحياء ذكرى المولد النبوي يمكن أن يكون من خلال مجموعة من الأعمال الصالحة، من بينها:

  • الإكثار من الطاعات والقربات.
  • إظهار الفرح والسرور بمولد النبي ﷺ.
  • نشر أخلاق الرسول الكريم وتعاليمه بين الناس.
  • تعريف الأبناء بسيرة النبي -صلى الله عليه وسلم- وسنته.
  • اجتماع أفراد الأسرة لمدارسة السيرة النبوية.
  • الإكثار من أعمال الخير والصدقات.

واستند المركز في قوله إلى ما ذكره الإمام السخاوي رحمه الله، بشأن استمرار المسلمين في مختلف البلاد والأمصار على إحياء شهر مولد النبي صلى الله عليه وسلم، من خلال إقامة الولائم، والتصدق، وإظهار الفرح، والإكثار من أعمال البر، إلى جانب قراءة المولد الشريف والتعرف على سيرة الرسول الكريم.

وشدد على أن الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف يأتي في إطار تعظيم النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- وتوقيره وإظهار محبته، مؤكدًا أن محبة الرسول الكريم وتعظيمه من المعاني التي ترتبط بإيمان المسلم.

ودعا إلى أن يكون إحياء هذه الذكرى فرصة لاستحضار سيرة النبي صلى الله عليه وسلم، والاقتداء بأخلاقه وتعاليمه، والإكثار من الطاعات وأعمال البر والخير.