حريق مستشفى الحسين الجامعي.. جامعة الأزهر تكشف تفاصيل الواقعة
حريق مستشفى الحسين الجامعي.. حسمت جامعة الأزهر الجدل المثار خلال الساعات الماضية بشأن ما تردد عن وقوع حريق داخل مستشفى الحسين الجامعي، مؤكدة أن الأخبار المتداولة على بعض منصات التواصل الاجتماعي والمواقع الإخبارية غير صحيحة، وأن المستشفى لم يشهد اندلاع حريق كما أُشيع.
جامعة الأزهر تنفي وقوع حريق داخل مستشفى الحسين
أوضحت جامعة الأزهر أن الواقعة التي أثارت حالة من الجدل داخل مستشفى الحسين الجامعي، تمثلت في انفجار إحدى الكبسولات الموجودة داخل طفاية حريق، وهو ما نتج عنه تسرب للغاز، الأمر الذي تسبب في اعتقاد البعض بوقوع حريق داخل المستشفى.

وأكدت الجامعة أن الأمر لم يتطور إلى حريق، وأن ما حدث لم يؤثر على سلامة المستشفى أو انتظام العمل بداخله.
وطمأنت المرضى وذويهم والعاملين بالمستشفى، مشيرة إلى أن الأوضاع مستقرة ولم تسجل الواقعة أي تأثيرات على سير العمل.
كما أكدت أن مستشفى الحسين الجامعي يواصل تقديم خدماته الطبية بكامل طاقته، وأن الخدمات العلاجية المقدمة للمرضى تسير بصورة منتظمة وطبيعية.
مليار جنيه لتطوير مستشفى الحسين الجامعي
وتأتي هذه الواقعة في الوقت الذي تشهد فيه مستشفى الحسين الجامعي طفرة كبيرة في أعمال التطوير والتحديث، بعدما جرى افتتاح المرحلة الثانية من مشروع التطوير بتكلفة إجمالية وصلت إلى نحو مليار جنيه.
وشملت أعمال التطوير عددًا كبيرًا من قطاعات المستشفى، بهدف رفع مستوى الخدمات الطبية وزيادة الطاقة الاستيعابية وتحسين بيئة العمل للفرق الطبية والمرضى.
زيادة عيادات مستشفى الحسين وتطوير الأقسام الداخلية
تضمنت المرحلة الثانية تطوير منظومة العيادات الخارجية بشكل شامل، مع رفع عدد العيادات من 36 عيادة إلى 74 عيادة، بما يسمح باستقبال أعداد أكبر من المترددين على المستشفى.
كما امتدت أعمال التحديث إلى عدد من الأقسام الداخلية، ومن بينها:
- قسم العظام.
- قسم التجميل.
- قسم الحروق.
- قسم الكبد.
- قسم الجهاز الهضمي.
- قسم الصدر.
- قسم جراحة الأوعية الدموية.
- قسم الاستقبال.
وشملت الأعمال كذلك إنشاء محطة كهرباء جديدة تصل قدرتها إلى 8.8 ميجاوات، إلى جانب إنشاء وحدة مركزية للكاميرات ورفع كفاءة منظومة التكييف المركزي بالمستشفى.
أجهزة طبية جديدة لدعم الخدمات العلاجية
لم تقتصر أعمال التطوير على البنية الإنشائية، وإنما تضمنت أيضًا تدعيم المستشفى بأجهزة طبية متطورة تساعد في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمرضى.
ومن أبرز التجهيزات الجديدة:
- تركيب قسطرة قلبية جديدة بتكلفة تقدر بنحو 180 مليون جنيه.
- توفير جهاز معجل خطي متخصص في علاج الأورام السرطانية بتكلفة تصل إلى 240 مليون جنيه.
كما شملت أعمال التطوير تحديث واجهات المستشفى بما يتناسب مع الطابع العمراني لمنطقة المشهد الحسيني، بما يحقق الانسجام بين المبنى والهوية المعمارية والتاريخية للمنطقة.
تطوير وحدة الرعاية المجمعة وزيادة عدد الأسرة
ساهم بيت الزكاة والصدقات المصري في أعمال تطوير وحدة الرعاية المجمعة بالمستشفى، وذلك برعاية الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، ومتابعة الدكتورة سحر نصر، أمين عام بيت الزكاة والصدقات المصري.
ونجحت أعمال التطوير في رفع الطاقة الاستيعابية للوحدة، حيث زاد عدد الأسرة من 12 سريرًا إلى 36 سريرًا، بما يتيح استقبال أعداد أكبر من الحالات التي تحتاج إلى رعاية طبية مكثفة.
استعدادات لافتتاح مبنى الغسيل الكلوي
وتستعد المستشفى كذلك لافتتاح مبنى متخصص في علاج مرضى قصور الكلى والغسيل الكلوي، في خطوة تستهدف زيادة الطاقة الاستيعابية وتحسين الخدمات المقدمة للمرضى.
ومن المقرر أن يضم المبنى الجديد 68 ماكينة غسيل كلوي، مقارنة بـ16 ماكينة فقط كانت متاحة من قبل، وهو ما يمثل توسعًا كبيرًا في القدرة على تقديم الخدمة.
حجم خدمات مستشفى الحسين الجامعي
وتعد مستشفى الحسين الجامعي من المؤسسات الطبية الرئيسية التي تقدم خدمات علاجية لأعداد كبيرة من المواطنين، وتوضح إمكاناتها حجم الدور الذي تقوم به في المنظومة الصحية.
وتضم المستشفى:
- 1047 سريرًا.
- 44 غرفة عمليات.
- 98 غرفة رعاية مركزة.
- نحو 37 ألف مريض تستقبلهم سنويًا.
- تمثل الحالات الدقيقة نحو 69% من إجمالي الحالات التي تتردد على المستشفى.
وتقدم المستشفى خدماتها الطبية للمواطنين بالمجان، أو من خلال منظومة العلاج على نفقة الدولة والتأمين الصحي، بما يعزز دورها في توفير الرعاية الطبية للحالات المختلفة، وخاصة الحالات الحرجة والدقيقة.



