الجمعة 14 أغسطس 2026 الموافق 01 ربيع الأول 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
جامعات

جامعة عين شمس تتصدر الجامعات المصرية في Nature Index 2026

كشكول

تصدرت جامعة عين شمس الجامعات والمؤسسات المصرية في Nature Index 2026، أحد المؤشرات الدولية المهمة لرصد الإنتاج البحثي عالي الجودة، بالتزامن مع تقدم الحضور البحثي المصري لتحتل مصر المرتبة 45 عالميا والثانية إفريقيا من حيث الإنتاج البحثي، بإجمالي 379 بحثا خلال الفترة من أبريل 2025 حتى مارس 2026، في إنجاز بحثي جديد يعكس المكانة المتنامية لجامعة عين شمس على خريطة البحث العلمي محليا ودوليا، تصدرت.

ويأتي هذا الإنجاز تحت رعاية  الدكتور محمد ضياء زين العابدين، رئيس جامعة عين شمس، والدكتورة أماني أسامة كامل، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، في إطار استراتيجية الجامعة الهادفة إلى دعم البحث العلمي عالي التأثير، وتعزيز النشر الدولي، وتوسيع شبكات التعاون البحثي مع المؤسسات والجامعات المرموقة عالميا.

ويمثل تصدر جامعة عين شمس للمؤسسات والجامعات المصرية في المؤشر انعكاسا واضحا لقوة منظومتها البحثية، وجودة إنتاجها العلمي، وقدرة باحثيها على المنافسة والنشر في الدوريات العلمية الدولية المرموقة، إلى جانب نجاح الجامعة في بناء شراكات بحثية دولية فاعلة أسهمت في زيادة تأثير أبحاثها وتعزيز حضورها الأكاديمي عالميا.

ويكتسب تصدر جامعة عين شمس أهمية خاصة في ضوء النتائج المتقدمة التي حققتها مصر في المؤشر، حيث جاءت في المرتبة 45 عالميا والثانية على مستوى قارة إفريقيا، وهو ما يعكس التطور المتواصل في أداء منظومة البحث العلمي المصرية وقدرتها على تعزيز حضورها في خريطة المعرفة العالمية.

وكشفت النتائج عن الدور المهم الذي يلعبه التعاون الدولي في تعزيز التأثير البحثي المصري، حيث جاءت الصين والولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة واليابان والمملكة العربية السعودية في مقدمة الدول المتعاونة مع الباحثين المصريين في الأبحاث التي يرصدها المؤشر.

ويؤكد ذلك أن الانفتاح على المؤسسات العلمية الدولية، وبناء شبكات وشراكات بحثية عابرة للحدود، أصبحا من أهم محركات رفع جودة الإنتاج العلمي المصري وتعزيز قدرته على المنافسة عالميا.
وعلى مستوى المجالات البحثية، حققت مصر تقدما لافتا، حيث تصدرت قارة إفريقيا في العلوم التطبيقية، وجاءت في المرتبة 37 عالميا، كما احتلت المرتبة 48 عالميا في العلوم البيولوجية، والمرتبة 52 في العلوم الصحية، والمرتبة 54 في الكيمياء.

وتكشف هذه النتائج عن تنوع متزايد في خريطة البحث العلمي المصري واتساع نطاق المجالات التي تحقق فيها المؤسسات الأكاديمية والبحثية المصرية حضورا دوليا.

كما برزت ضمن أكثر الموضوعات البحثية إنتاجا في مصر مجالات الهندسة الكيميائية، والهندسة الكهربائية، والتخطيط الحضري والإقليمي، والعلوم السريرية، والإلكترونيات وأجهزة الاستشعار والمكونات الرقمية، وهي مجالات ترتبط بصورة مباشرة بالتحولات التكنولوجية والتنموية التي يشهدها العالم.