خبير تربوي: الدروس الخصوصية أصبحت «عملية نفسية» لدى أولياء الأمور.. وكثرة التقييمات أحد أسباب انتشارها
قال الدكتور تامر شوقي، الخبير التربوي، إن من المثير للانتباه أن الطالب في صفوف النقل قد يبدأ تلقي الدروس الخصوصية في شهر يوليو أو أغسطس، بداعي اللحاق بالانتهاء من المنهج، ثم يبدأ دروس الفصل الدراسي الثاني مع بدايته، ومع ذلك ينتهي منه مع موعد الامتحانات، دون الحاجة إلى شهرين إضافيين من الدروس كما يحدث في الفصل الدراسي الأول.
وأوضح شوقي، عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أن الدروس الخصوصية أصبحت عملية نفسية لدى أولياء الأمور بدرجة أكبر من كونها عملية علمية تعليمية.
وأشار إلى ضرورة تخفيف وزارة التربية والتعليم التقييمات المفروضة على المعلمين والطلاب، حتى يجد المعلم الوقت الكافي للشرح والتعليم داخل الفصل، وتقل حاجة الطالب إلى الدروس الخصوصية، مؤكدًا أن التقييمات المفرطة تعد سببًا رئيسيًا للجوء الطلاب إلى الدروس الخصوصية، وليس العكس.
- الدروس الخصوصية
- أسباب انتشار الدروس الخصوصية
- الدكتور تامر شوقي
- خبير تربوى
- وزارة التربية والتعليم
- تقييمات الطلاب
- تقييمات المعلمين
- تخفيف التقييمات
- طلاب صفوف النقل
- أولياء الامور
- التعليم قبل الجامعي
- تطوير العملية التعليمية
- أزمة الدروس الخصوصية
- التعليم في مصر
- شرح المناهج الدراسية
- الامتحانات الدراسية
- الفصل الدراسي الأول
- الفصل الدراسي الثاني
- اخبار التعليم
- تصريحات خبراء التعليم
- وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني
- الدروس الخصوصية 2026







