< خبير تربوي: الدروس الخصوصية أصبحت «عملية نفسية» لدى أولياء الأمور.. وكثرة التقييمات أحد أسباب انتشارها
كشكول
رئيس التحرير
شيماء جلال

خبير تربوي: الدروس الخصوصية أصبحت «عملية نفسية» لدى أولياء الأمور.. وكثرة التقييمات أحد أسباب انتشارها

تامر شوقي
تامر شوقي

قال الدكتور تامر شوقي، الخبير التربوي، إن من المثير للانتباه أن الطالب في صفوف النقل قد يبدأ تلقي الدروس الخصوصية في شهر يوليو أو أغسطس، بداعي اللحاق بالانتهاء من المنهج، ثم يبدأ دروس الفصل الدراسي الثاني مع بدايته، ومع ذلك ينتهي منه مع موعد الامتحانات، دون الحاجة إلى شهرين إضافيين من الدروس كما يحدث في الفصل الدراسي الأول.

وأوضح شوقي، عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أن الدروس الخصوصية أصبحت عملية نفسية لدى أولياء الأمور بدرجة أكبر من كونها عملية علمية تعليمية.

وأشار إلى ضرورة تخفيف وزارة التربية والتعليم التقييمات المفروضة على المعلمين والطلاب، حتى يجد المعلم الوقت الكافي للشرح والتعليم داخل الفصل، وتقل حاجة الطالب إلى الدروس الخصوصية، مؤكدًا أن التقييمات المفرطة تعد سببًا رئيسيًا للجوء الطلاب إلى الدروس الخصوصية، وليس العكس.