الأحد 12 يوليو 2026 الموافق 27 محرم 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
جامعات

جامعة طنطا تنظم قافلة تنموية شاملة بقرية الطالبية

كشكول

نظمت جامعة طنطا قافلة تنموية شاملة إلى قرية الطالبية بمركز كفر الزيات، ضمن أنشطة المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”، وذلك تحت رعاية الدكتور محمد حسين رئيس الجامعة، وبإشراف وحضور الدكتور محمود سليم نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وحضور الدكتورة شيرين فاروق حماد وكيل كلية الصيدلة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبالتعاون مع الأجهزة التنفيذية بمحافظة الغربية وعدد من الشركاء التنمويين.

يأتي ذلك في إطار الدور المجتمعي لجامعة طنطا، وتنفيذًا لتوجيهات الدولة المصرية بدعم جهود التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة بالقرى، ورؤية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي،

وشهدت القافلة فتح 7 فصول للامتحانات الفورية في محو أمية الكبار بالتعاون مع الهيئة العامة لتعليم الكبار – فرع الغربية، في إطار دعم جهود الدولة للقضاء على الأمية وتعزيز فرص التعلم مدى الحياة.

كما قدمت القافلة خدمات طبية متكاملة لأهالي القرية من خلال نخبة من أعضاء هيئة التدريس والأطباء بكلية الطب ومستشفيات جامعة طنطا، حيث تم إجراء 625 كشفًا طبيًا مجانيًا في عدد من التخصصات الطبية، مع صرف العلاج بالمجان للمواطنين، إلى جانب تحويل الحالات التي تحتاج إلى تدخلات متقدمة أو فحوصات دقيقة لاستكمال العلاج بمستشفيات جامعة طنطا، بما يضمن استمرارية الرعاية الصحية وتحقيق أفضل مستوى من الخدمة الطبية.

أكد الدكتور محمد حسين أن القوافل التنموية الشاملة تمثل أحد أهم المحاور التنفيذية للجامعة في تحقيق رسالتها المجتمعية، مشيرًا إلى أنها تجسد التكامل بين التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع، وتسهم بصورة مباشرة في دعم جهود الدولة لتحقيق أهداف المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” ورؤية مصر 2030.

وأضاف، أن الجامعة تتبنى نموذجًا متكاملًا للقوافل يعتمد على تقديم خدمات صحية وتعليمية وتوعوية وتنموية وفقًا للاحتياجات الفعلية لكل قرية، بالتعاون مع الشركاء التنمويين والأجهزة التنفيذية بمحافظة الغربية، بما يعزز جودة الحياة للمواطنين، ويرسخ مفهوم الجامعة كمؤسسة وطنية منتجة للمعرفة وقادرة على توظيف خبراتها العلمية لخدمة المجتمع وتحقيق التنمية المستدامة.

وأشار رئيس الجامعة إلى أن نجاح القوافل التنموية يعكس كفاءة منظومة العمل المؤسسي داخل الجامعة، ويؤكد أهمية الشراكات الفاعلة مع مختلف مؤسسات الدولة لتحقيق أقصى استفادة للمواطنين، وتعظيم الأثر التنموي للمبادرات المجتمعية.

من جانبه أوضح الدكتور محمود سليم أن جامعة طنطا تواصل أداء دورها الريادي في تنفيذ مبادرة “الغربية بلا أمية” من خلال التوسع في تنظيم فصول الامتحانات الفورية وتشجيع المشاركة المجتمعية في محو أمية الكبار، بالتعاون مع الهيئة العامة لتعليم الكبار، انطلاقًا من إيمان الجامعة بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ ببناء الإنسان.

وأوضح نائب رئيس الجامعة أن قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة يعمل وفق رؤية استراتيجية متكاملة تتوافق مع محاور الخطة الاستراتيجية لجامعة طنطا، والتي تضع خدمة المجتمع والتنمية المستدامة في مقدمة أولوياتها، كما تتسق مع مستهدفات رؤية مصر 2030، خاصة في مجالات تحسين جودة الحياة، والارتقاء بالخدمات الصحية، وتمكين المواطنين، وتعزيز العدالة الاجتماعية، وبناء مجتمع المعرفة.

وأضاف، أن القوافل التنموية لم تعد تقتصر على تقديم خدمات وقتية، وإنما أصبحت نموذجًا متكاملًا ومستدامة للتنمية المحلية، يجمع بين الرعاية الصحية، ومحو الأمية، والتوعية المجتمعية، وبناء الشراكات مع مؤسسات الدولة والمجتمع المدني، بما يحقق أثرًا تنمويًا مستدامًا في مختلف قرى ومراكز محافظة الغربية.