عقد مجلس حديثي بالجامع الأزهر لقراءة «الشمائل المحمدية» الأحد المقبل
يعقد الجامع الأزهر المجلس الحديثي الثالث لقراءة كتاب «الشمائل المحمدية» للإمام أبي عيسى محمد بن عيسى الترمذي رحمه الله، وذلك برعاية الإمام الأكبر أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف.
كتاب الشمائل المحمدية
يشارك في المجلس الدكتور صبحي عبد الفتاح ربيع، أستاذ الحديث وعلومه بجامعة الأزهر، حيث يتناول الكتاب بالقراءة والشرح أمام الحضور.
ومن المقرر أن يعقد المجلس يوم الأحد الموافق الخامس من يوليو 2026م، العشرين من محرم لعام 1448 هجريا، في تمام الساعة الثانية بعد الظهر، بالمظلة العثمانية بالجامع الأزهر الشريف.

ودعت إدارة الجامع الراغبين في الحضور إلى التسجيل عبر الرابط المخصص، المجلس الحديثي الثالث لقراءة كتاب «الشمائل المحمدية»، مع إمكانية متابعة المجلس مباشرة عبر الصفحة الرسمية للجامع الأزهر على موقع فيسبوك.
وكان قد واصل الجامع الأزهر فعاليات ملتقى «السيرة النبوية» التاسع والخمسين، بمناقشة سيرة الصحابية الجليلة أم سليم بنت ملحان، إحدى المبشرات بالجنة، وذلك بمشاركة نخبة من علماء الأزهر، في إطار الجهود الرامية إلى إبراز النماذج المضيئة من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وترسيخ قيم الإيمان والاقتداء بهم.
من هي الصحابية أم سليم؟
وأوضح الدكتور السيد بلاط، أستاذ ورئيس قسم التاريخ والحضارة الإسلامية بكلية اللغة العربية بالقاهرة، أن أم سليم، واسمها المشهور في كتب التراجم «سهلة»، تنتمي إلى بني النجار من الخزرج، وقد شرفها الله بأن عُرفت بخالة النبي صلى الله عليه وسلم، كما اشتهرت بلقب «الرميصاء» أو «الغميصاء».
وأضاف أنها أسلمت في السنة الثانية عشرة من البعثة بعد بيعة العقبة الأولى، عندما بعث النبي صلى الله عليه وسلم، سيدنا مصعب بن عمير إلى المدينة للدعوة إلى الإسلام، فشرح الله صدرها للإيمان، بينما تمسك زوجها مالك بن النضر بالوثنية، الأمر الذي أدى إلى خلاف بينهما انتهى بخروجه من المدينة.
وأشار إلى أن أم سليم لم تكتفِ بإسلامها، بل حرصت على تربية ابنها أنس بن مالك على العقيدة الإسلامية منذ صغره، حتى أصبح من خيرة الصحابة، وعندما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، ذهبت إليه وبايعته، وقدمت ابنها أنسًا ليكون في خدمة رسول الله صلى الله عليه وسلم، لينال شرف ملازمته ورواية الكثير من أحاديثه.
وأكد أن سيرتها تمثل نموذجًا للمرأة المؤمنة الثابتة على الحق، التي قدمت الإيمان على كل اعتبارات الدنيا، واستحقت بذلك المكانة الرفيعة التي حظيت بها في الإسلام.






