الإثنين 08 يونيو 2026 الموافق 22 ذو الحجة 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
مدارس

عاجل|وزير التعليم يعلن مؤشرات جديدة لنجاح خطة الإصلاح.. حضور مرتفع وكثافات أقل

وزير التربية والتعليم
وزير التربية والتعليم محمد عبداللطيف

أكد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم، أن الوزارة نفذت خلال الفترة الماضية حزمة متكاملة من الإجراءات الإصلاحية لمعالجة التحديات التي أثرت على جودة العملية التعليمية لسنوات طويلة، وفي مقدمتها الكثافات الطلابية، والعجز في أعداد المعلمين، وضعف انتظام حضور الطلاب داخل المدارس.

وشارك محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بحضور الدكتور عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، في جلسة لجنة التعليم والبحث العلمي، بمجلس النواب برئاسة الدكتور أشرف الشيحي، وذلك لاستعراض جهود تطوير منظومة التعليم الفني وتكامل خطط وزارتي التربية والتعليم والتعليم العالي والبحث العلمي لربط الخريجين باحتياجات سوق العمل.

ارتفاع غير مسبوق في نسب حضور الطلاب

وأوضح وزير التربية والتعليم أن جهود الإصلاح أسهمت في تحقيق طفرة ملحوظة في معدلات حضور الطلاب بالمدارس، حيث ارتفعت نسبة الحضور من نحو 15% إلى 87%.

وأشار إلى أن هذا التحسن ساعد في توفير بيئة تعليمية أكثر استقرارًا وانضباطًا داخل الفصول الدراسية، بما انعكس بشكل إيجابي على مستوى التحصيل الدراسي للطلاب.

خفض كثافات الفصول وتحسين بيئة التعلم

وأضاف الوزير أن الوزارة نجحت في خفض كثافات الفصول الدراسية إلى أقل من 50 طالبًا في الفصل، الأمر الذي أسهم في تحسين جودة التدريس والتعلم داخل المدارس.

كما أشار إلى التوسع في الطاقة الاستيعابية للفصول بنسبة 20%، من خلال إعادة تخصيص 45،248 فراغًا داخل المدارس لاستخدامها كفصول دراسية، إلى جانب إعادة 53،496 فراغًا آخر إلى الخدمة بعد تطويرها وتجهيزها.

انتظام التقييمات الأسبوعية وسد عجز المعلمين

وأكد محمد عبد اللطيف أن انتظام الدراسة وارتفاع نسب الحضور مكّنا المعلمين من تنفيذ منظومة التقييمات الأسبوعية بصورة منتظمة، بما يضمن المتابعة المستمرة لمستويات الطلاب وقياس نواتج التعلم بشكل دوري.

وأشار كذلك إلى نجاح الوزارة في معالجة العجز في معلمي المواد الأساسية، بما ساهم في تعزيز استقرار العملية التعليمية داخل المدارس.

تحسن ملحوظ في مهارات القراءة والكتابة

وأوضح وزير التربية والتعليم أن الإصلاحات التعليمية انعكست بشكل مباشر على تنمية المهارات الأساسية لدى الطلاب، والتي تُعد من أهم المؤشرات العالمية لقياس كفاءة الأنظمة التعليمية.

وفي هذا الإطار، استعرض نتائج البرنامج القومي لتنمية مهارات اللغة العربية، والتي أظهرت تحسنًا ملحوظًا في مستويات القراءة والكتابة بين الطلاب.

دراسة لليونيسف تكشف تراجع نسب ضعف المهارات الأساسية

وأشار الوزير إلى نتائج دراسة حول جهود إصلاح التعليم عرضتها منظمة اليونيسف، حيث تم تنفيذ اختبارات على ثلاث مراحل شملت عددًا من المحافظات.

وأظهرت الدراسة انخفاض نسبة الطلاب الذين يعانون من ضعف مهارات القراءة والكتابة من 45.5% في المرحلة الأولى التي شملت 10 محافظات، إلى 32.4% في المرحلة الثانية، ثم إلى 13.9% في المرحلة الثالثة التي شملت 7 محافظات.

وأكد الوزير أن هذه النتائج تعكس الأثر الإيجابي للإصلاحات التي تنفذها الوزارة، وجهودها المستمرة لتحسين نواتج التعلم وتنمية المهارات الأساسية لدى الطلاب.