السبت 06 يونيو 2026 الموافق 20 ذو الحجة 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
منوعات

«تصرفاته مرعبة»| الفنانة رحمة أحمد تتهم منتجا بالتحرش بها.. ما القصة؟

كشكول

 

كشفت الفنانة رحمة أحمد عبر حسابها الخاص على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، تفاصيل تعرضها لتحرش على يد أحد المنتجين في مكتبه.


تفاصيل تعرض رحمة أحمد للتحرش

وكتبت رحمة عبر حسابها الرسمي على «فيسبوك»، أنها لا تستطيع استيعاب الهجوم الذي تتعرض له بعض السيدات حين يحاولن إثبات تعرضهن للاستدراج أو المضايقات، قائلة إن كثيرًا من الحقوق ضاعت بسبب غياب الأدلة.


وأضافت تفاصيل الواقعة التي تعرضت لها منذ سنوات، موضحة أنها كانت تشارك في أحد الأعمال الفنية بأجر ضعيف، بينما كانت الشخصية التي تقدمها تحتاج إلى ملابس خاصة لا تتناسب مع قيمة الأجر الذي حصلت عليه، ما دفعها للمطالبة بزيادة مالية أو توفير الملابس من جهة الإنتاج.


وأوضحت رحمة أحمد أن فريق العمل أخبرها بصعوبة تعديل الاتفاق، قبل أن تقترح عليها إحدى المساعدات التواصل مباشرة مع المنتج الفني، الذي وصفته في البداية بأنه كان متفهمًا وودودًا للغاية، حيث استقبل شكواها باهتمام وأبلغها بالحضور إلى مكتبه لإنهاء الإجراءات بعيدًا عن باقي العاملين حتى لا يثير الأمر مشكلات داخل الشركة. 


تعرض رحمة أحمد للتحرش

وأكدت رحمة أحمد أنها فوجئت خلال اللقاء بعرض عقد احتكار لمدة 10 سنوات، يتضمن إدارة أعمالها الفنية والإعلامية مقابل راتب شهري ونسبة كبيرة من أي أعمال تشارك بها، موضحة أنها رفضت التوقيع بسبب عدم ارتياحها لبنود العقد، خاصة بعد نصائح المقربين منها بعدم الإقدام على تلك الخطوة.

وأشارت إلى أن المنتج ظل يتواصل معها بشكل يومي، ويساعدها في البحث عن سكن مناسب بالقاهرة، الأمر الذي جعلها تشعر بالاطمئنان تجاهه وتعتبره شخصًا داعمًا لها في بداية مشوارها الفني، لتكتشف فيما بعد أنها خُدعت فيه.
 

وكشفت أنها اضطرت في أحد الأيام للذهاب إلى مكتبه ليلًا للحصول على دفعة مالية جديدة قبل موعد التصوير، بعد رفضه تحويل الأموال إلكترونيًا، مؤكدة أنها فوجئت بعد دخولها الى مكتب جانبي مغلق بتصرفات وصفتها بـ«المرعبة»، حيث حاول إجبارها على الرقص وقام بملامستها في مكان حساس بشكل غير لائق.

وأضافت أنها دخلت في حالة من الصدمة والخوف، خاصة بعد إدراكها أنها بمفردها داخل المكان، مؤكدة أنها انهارت في البكاء وطلبت المغادرة، قبل أن يتركها ترحل دون أن تتطور الواقعة إلى ما هو أبعد من ذلك.


تحرش رحمة أحمد

وشددت رحمة أحمد على أنها لم تتمكن وقتها من اتخاذ أي إجراء قانوني بسبب عدم امتلاكها دليلًا يدين الطرف الآخر، مؤكدة أن ذلك ما يجعلها تتفهم لجوء بعض السيدات لتوثيق ما يتعرضن له من مواقف مماثلة.

واختتمت الفنانة حديثها قائلة إن ما حدث ترك أثرًا نفسيًا كبيرًا بداخلها، مؤكدة أنها تركت حقها لله، مضيفة: "حسبي الله ونعم الوكيل فيه".