هربًا من ضرب زوجها.. ربة منزل تنهي حياتها حرقًا بدار السلام
أقدمت ربة منزل على إنهاء حياتها حرقًا أمام أعين طفلها، هربا من تعدي زوجها عليها بالضرب بدار السلام.
تلقى قسم شرطة دار السلام بلاغًا من سيدة تبلغ من العمر 65 عامًا وحفيدها البالغ 14 عامًا، أفادا بوفاة ابنة المُبلغة ووالدة الطفل، وتبلغ من العمر 40 عامًا، متأثرة بإصاباتها.
وأوضح التقرير الطبي أن المتوفاة وصلت إلى المستشفى مصابة بحروق متفرقة من الدرجة الثانية بنسبة 50% من الجسم، بالإضافة إلى كدمات بالكتف والظهر وارتفاع في نسبة كرات الدم البيضاء، ورغم محاولات إسعافها، فارقت الحياة متأثرة بإصاباتها.
اتهمت والدة المتوفاة والطفل، زوج الضحية ووالد الحفيد، ويعمل عاملًا ويبلغ 44 عامًا، بالتعدي على زوجته بالضرب بسبب خلافات زوجية نشبت بينهما.
وفقًا لأقوال المبلغين، وعلى أثر تعدي الزوج عليها، قامت المتوفاة بسكب مادة قابلة للاشتعال على جسدها وأشعلت النيران، ما أدى إلى إصابتها بالحروق التي أودت بحياتها.
وقام الزوج بنقل زوجته إلى المستشفى عقب الحادث، إلا أنها توفيت متأثرة بإصاباتها، وتمكنت الأجهزة الأمنية من ضبطه، وبمواجهته اعترف بارتكاب الواقعة والتعدي على زوجته بالضرب قبل إقدامها على ذلك.
وتحرر محضر بالواقعة، وأُخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.

