الأربعاء 27 مايو 2026 الموافق 10 ذو الحجة 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أزهر

لو مصلتش العيد؟.. الأزهر والإفتاء يوضحان كيفية قضائها وعدد التكبيرات

كشكول


ماذا يفعل من فاتته صلاة العيد؟.. تعرف على حكم قضائها وكيفية أدائها وعدد التكبيرات الصحيحة وفق ما أوضحه مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية ودار الإفتاء المصرية.


أوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن من فاتته صلاة العيد يجوز له قضاؤها، في أي وقت خلال يوم العيد أو بعده، سواء صلاها منفردًا أو في جماعة، وتُؤدى على صفة صلاة العيد المعروفة.

وأكد المركز أن صلاة العيد تُصلى بركعتين، مع التكبير سبع تكبيرات في الركعة الأولى غير تكبيرة الإحرام، وخمس تكبيرات في الركعة الثانية غير تكبيرة القيام.

حكم من فاتته صلاة العيد
من جانبها، أوضحت دار الإفتاء المصرية أن قضاء صلاة العيد لمن فاتته جائز متى شاء في بقية يوم العيد أو في اليوم التالي وما بعده، شأنها شأن سائر النوافل والرواتب، وهو ما ذهب إليه الإمامان مالك والشافعي رضي الله عنهما.

وأضافت دار الإفتاء أن من فاتته صلاة العيد يكون مخيرًا:

إن شاء صلاها منفردًا.

وإن شاء صلاها في جماعة.

وإن شاء صلاها في المصلى.

وإن شاء صلاها حيث أراد.

كما يجوز لمن فاتته صلاة العيد أن يصلي أربع ركعات كصلاة التطوع، وله أن يفصل بين كل ركعتين بسلام.

وأشارت دار الإفتاء إلى أنه إذا أدرك المصلّي الإمام في التشهد الأخير، جلس معه، فإذا سلم الإمام قام فأتى بركعتين على صفة صلاة العيد بالتكبيرات.

كيف تُصلى صلاة العيد؟
وأكدت دار الإفتاء المصرية أن أقل ما تُجزئ به صلاة العيد هو ركعتان كسائر الصلوات، مع نية صلاة العيد.

أما الصفة الأكمل لصلاة العيد فتكون:

التكبير سبع تكبيرات في الركعة الأولى سوى تكبيرة الإحرام وتكبيرة الركوع.

وخمس تكبيرات في الركعة الثانية سوى تكبيرة القيام وتكبيرة الركوع.

وتكون التكبيرات قبل القراءة.

واستدلت دار الإفتاء بما رُوي:
«أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم كَبَّرَ فِى الْعِيدَيْنِ يَوْمَ الْفِطْرِ وَيَوْمَ الأَضْحَى سَبْعًا وَخَمْسًا، فِى الأُولَى سَبْعًا، وَفِى الآخِرَةِ خَمْسًا، سِوَى تَكْبِيرَةِ الصَّلاةِ».

كما استدلت بما رُوي عن كثير بن عبد الله عن أبيه عن جده:
«أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم كَبَّرَ فِى الْعِيدَيْنِ فِى الأُولَى سَبْعًا قَبْلَ الْقِرَاءَةِ، وَفِى الآخِرَةِ خَمْسًا قَبْلَ الْقِرَاءَةِ».