وزير الصناعة: نستهدف استحداث برنامج عالمي لتحسين جودة خريجي التعليم الفني
عقد المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، لقاءً مع ليلى حسني، المدير التنفيذي لإحدى مؤسسات التنمية الاجتماعية، والوفد المرافق لها، لبحث سبل تعزيز التعاون مع الوزارة في مجال التعليم الفني والتدريب المهني، بحضور الدكتورة ليلي شحاتة مساعد الوزير لبحوث وتطوير الصناعة.
التعليم الفنى
واستعرض اللقاء برامج التعليم الفني التي تنفذها المؤسسة في مجال إعداد كوادر فنية على أعلى مستوى، من خلال تقديم منح دراسية للطلاب للالتحاق بمدارس ومعاهد فنية داخل مصر أو عبر مؤسسات تعليمية تديرها، إلى جانب استعراض تجربتها في تطبيق مفاهيم التدريب من أجل التوظيف وبرامج التمكين الاقتصادي للمشروعات الصغيرة والمتوسطة.
وأكد وزير الصناعة أن الوزارة تستهدف استحداث برنامج للتعليم المهني على مستوى عالمي، يهدف إلى تحسين جودة خريجي التعليم الفني والمهني، وتأهيلهم للمنافسة في أسواق العمل المحلية والدولية، من خلال الاستعانة ببيوت خبرة متخصصة في هذا المجال.
وأوضح أن البرنامج المقترح سيشمل تطوير المهارات الأساسية مثل اللغة والتواصل الفعال والتعرف على التكنولوجيا الحديثة، إلى جانب المهارات التخصصية، مع تعزيز الجانب التطبيقي داخل المصانع، واعتماد مكوناته من جهات تعليمية دولية مرموقة، وربط الخريجين بالشركات المحلية والعالمية، بما يمنحهم شهادات ذات قيمة تعليمية ومهنية عالية تسهم في زيادة الإقبال على التعليم الفني.
وأشار الوزير إلى أن البرنامج من شأنه سد الفجوة بين الطلب المتزايد من قطاع الصناعة على العمالة المدربة، وضعف قدرة السوق على تلبية هذه الاحتياجات.
ومن جانبها، أكدت المدير التنفيذي لإحدى مؤسسات التنمية الاجتماعية أن المؤسسة تعمل على دعم وتطوير مسارات التعليم الفني والمهني لإعداد كوادر تمتلك المهارات العملية والتقنية المطلوبة في مختلف القطاعات الإنتاجية، بما يسهم في تعزيز فرص التوظيف وتحسين الإنتاجية، من خلال دعم مؤسسات تعليمية رائدة تجمع بين التعليم النظري والتدريب العملي، إلى جانب تقديم منح دراسية للطلاب.







