التحول الرقمي وتطوير المناهج.. وزير التعليم يكشف بنود خطة إصلاح المدارس
أكد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم، أن إصلاح التعليم في مصر لم يعد رؤية مستقبلية أو طموحًا مؤجلًا، بل أصبح واقعًا ملموسًا بدعم إرادة سياسية قوية واستراتيجية واضحة لبناء نظام تعليمي عصري وتنافسي يُعد الأجيال لمواجهة تحديات عالم سريع التغير.
برنامج إصلاح التعليم: أكثر البرامج طموحًا في التاريخ الحديث لمصر
وخلال كلمته في مؤتمر استشراف مستقبل مصر لعرض نتائج دراسة إصلاح التعليم اليوم الأربعاء، أوضح وزير التربية والتعليم أن مصر نفذت خلال أكثر من 20 شهرًا واحدًا من أجرأ برامج إصلاح التعليم في تاريخها الحديث، تحت القيادة الحكيمة للرئيس عبد الفتاح السيسي وبدعم الحكومة.
تطوير العملية التعليمية لإعداد جيل المستقبل
وأشار وزير التعليم إلى أن الإصلاح تجاوز توسيع نطاق التعليم، ليعيد صياغة جوهر العملية التعليمية، لضمان إعداد متعلمين يمتلكون المعرفة والمهارات والقيم والكفاءات اللازمة للنجاح في عالم سريع التطور.
وأضاف وزير التربية والتعليم: "كل جيل يحتاج إلى مقومات ومهارات، لابد أن تنعكس على المنظومة، لتواكب بناء شخصية متوازنة قادرة على الإبداع والعطاء، ومواكبة تغيرات سوق العمل."
المناهج والتحول الرقمي: ركائز التعليم العصري
وأوضح الوزير أن خطة الإصلاح تشمل تطوير المناهج وفق أحدث المعايير الدولية، التوسع في التحول الرقمي ودمج التكنولوجيا في العملية التعليمية، إنشاء مدارس جديدة وتحديث البنية التكنولوجية، التوسع في مدارس التكنولوجيا التطبيقية لتجهيز الطلاب لمتطلبات سوق العمل الحديثة.







