الثلاثاء 12 مايو 2026 الموافق 25 ذو القعدة 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
جامعات

التمريض بـ "الأعلى للجامعات": تطوير التعليم بالقطاع ضرورة لمواكبة الذكاء الاصطناعي

كشكول

قالت الدكتورة سهير بدر الدين، رئيس قطاع التمريض بالمجلس الأعلى للجامعات، إن مهنة التمريض تمثل أحد الأعمدة الرئيسية لمنظومة الرعاية الصحية في مصر، باعتبارها الشريك الأساسي في تحسين جودة الخدمات الطبية وتعزيز سلامة المرضى داخل مختلف المؤسسات الصحية.

وأضافت رئيس قطاع التمريض، خلال كلمتها في احتفالية اليوم العالمي للتمريض، أن مسيرتها المهنية الممتدة لأكثر من 61 عامًا، منذ تخرجها ضمن أول دفعات المعهد العالي للتمريض بجامعة القاهرة، عكست حجم التطور الكبير الذي شهدته المهنة على مدار العقود الماضية، سواء على مستوى التعليم أو التدريب أو اتساع أدوار التمريض داخل المنظومة الصحية.
وأشارت إلى أن قطاع التمريض شهد تغيرًا ملحوظًا في طبيعة القوى العاملة، موضحة أنه بعد أن كانت المهنة تعتمد تاريخيًا بشكل شبه كامل على العنصر النسائي، أصبح هناك إقبال متزايد من الكوادر الرجالية إلى جانب السيدات، بما يعكس تطور النظرة المجتمعية للمهنة وأهميتها، مؤكدة أن جميع العاملين في القطاع يعملون بروح الفريق الواحد لخدمة المرضى ودعم المنظومة الصحية.

وتابعت: السنوات الأخيرة شهدت وصول عدد من الكوادر الرجالية إلى درجات أكاديمية متقدمة، مثل أستاذ وأستاذ مساعد في تخصصات التمريض المختلفة، وهو ما يعكس تطور المسار الأكاديمي والمهني داخل القطاع، وقدرته على استيعاب الكفاءات المتميزة وتطويرها.

وأكدت سهير بدر الدين أن المجلس الأعلى للجامعات يولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير مناهج التعليم التمريضي، بما يواكب أحدث المعايير العالمية والتطورات التكنولوجية المتسارعة في القطاع الطبي، مشيرة إلى أن القطاع بدأ بالفعل في دمج تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتقنيات النانو تكنولوجي، والتحول الرقمي داخل البرامج التعليمية، في إطار رؤية تستهدف إعداد كوادر تمريضية قادرة على التعامل مع منظومات الرعاية الصحية الحديثة.

وأوضحت أن تطوير المناهج التعليمية يأتي في إطار دعم أهداف التنمية المستدامة، وتأهيل أجيال جديدة تمتلك المهارات العلمية والتكنولوجية اللازمة لتقديم رعاية صحية متطورة وآمنة، تتماشى مع متطلبات المستقبل وسوق العمل المحلي والدولي.

كما شددت رئيس قطاع التمريض بالمجلس الأعلى للجامعات على أهمية الربط بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل، من خلال تطوير البرامج التدريبية ورفع كفاءة الطلاب والخريجين، بما يسهم في تعزيز تنافسية الكوادر التمريضية المصرية على المستويين الإقليمي والدولي.

وأعربت “بدر الدين” عن اعتزازها بكافة العاملين في قطاع التمريض، مؤكدة أن الكوادر التمريضية تواصل أداء رسالتها الإنسانية والمهنية بكفاءة والتزام داخل مختلف المنشآت الصحية، في ظل ما يتمتعون به من روح المسؤولية والانضباط.

وأكدت على التزام المجلس الأعلى للجامعات بمواصلة دعم وتطوير التعليم التمريضي، والعمل على إعداد كوادر مؤهلة علميًا وعمليًا، قادرة على مواكبة التطورات العالمية والمساهمة بفاعلية في تطوير المنظومة الصحية المصرية.