الإثنين 11 مايو 2026 الموافق 24 ذو القعدة 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
مدارس

وزير التعليم: زيادة مدارس التكنولوجيا التطبيقية إلى 225 مدرسة

وزير التربية والتعليم
وزير التربية والتعليم محمد عبداللطيف

استعرض محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، جهود الوزارة في تطوير منظومة التعليم خلال الفترة الماضية، مؤكدًا تحقيق تقدم كبير في ملفات المدارس المصرية اليابانية ومدارس التكنولوجيا التطبيقية، ضمن خطة الدولة لتطوير التعليم وربطه بسوق العمل.

تحقيق مستهدف المدارس المصرية اليابانية قبل الموعد المحدد

أوضح وزير التربية والتعليم أن الوزارة، منذ توليه المسؤولية في عام 2024، كانت تستهدف ضمن برنامج الحكومة الوصول إلى 100 مدرسة مصرية يابانية بحلول عام 2030.

وأشار إلى أن الوزارة نجحت بالفعل في تحقيق هذا المستهدف قبل الموعد المحدد، في إنجاز يعكس سرعة تنفيذ خطط تطوير التعليم.

وأضاف أن إجمالي عدد المدارس المصرية اليابانية سيصل بحلول سبتمبر المقبل إلى أكثر من 100 مدرسة، مع استمرار فتح باب التقديم بها في مختلف المحافظات.

خطة التوسع إلى 500 مدرسة مصرية يابانية

وأكد الوزير أن الوزارة مستمرة في تنفيذ خطة طموحة تستهدف الوصول إلى 500 مدرسة مصرية يابانية بحلول عام 2030، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بالتوسع في هذا النموذج التعليمي.

ويُعد هذا النموذج من أبرز مشروعات تطوير التعليم في مصر، نظرًا لاعتماده على بناء الشخصية وتنمية المهارات إلى جانب التحصيل الدراسي.

توسع كبير في مدارس التكنولوجيا التطبيقية

وفي سياق متصل، أشار وزير التربية والتعليم إلى أن مدارس التكنولوجيا التطبيقية شهدت نموًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة، باعتبارها أحد المسارات التعليمية المرتبطة مباشرة باحتياجات سوق العمل.

وأوضح أن المستهدف الحكومي كان الوصول إلى 200 مدرسة تكنولوجيا تطبيقية بحلول عام 2030، إلا أن عدد المدارس سيصل إلى 225 مدرسة مع بداية العام الدراسي المقبل.

ويعكس هذا التوسع توجه الدولة نحو دعم التعليم الفني والتطبيقي وتأهيل الطلاب لمتطلبات سوق العمل المحلي والدولي.

ربط التعليم بسوق العمل وتعزيز المهارات

وأكد الوزير أن التوسع في هذه المدارس يأتي ضمن رؤية شاملة لربط التعليم بمهارات سوق العمل، من خلال توفير تدريب عملي وتخصصات حديثة تساعد الطلاب على المنافسة في مجالات التكنولوجيا والصناعة.

وأشار إلى أن هذه الخطوات تمثل تحولًا مهمًا في فلسفة التعليم في مصر نحو التعليم التطبيقي القائم على المهارة والإنتاج.