الإثنين 11 مايو 2026 الموافق 24 ذو القعدة 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
مدارس

وزير التعليم: تغيير 94 منهجًا دراسيًا بالكامل ضمن خطة تطوير التعليم

وزير التربية والتعليم
وزير التربية والتعليم محمد عبداللطيف

أعلن محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، تنفيذ نهضة شاملة في المناهج الدراسية المصرية، مؤكدًا أن الوزارة انتهت من تغيير وتطوير 94 منهجًا دراسيًا بالكامل، في إطار خطة تطوير التعليم وفق أحدث المعايير العالمية.

جاء ذلك خلال الجلسة العامة لمجلس الشيوخ برئاسة المستشار عصام فريد، أثناء مناقشة ملفات تطوير التعليم وتأمين امتحانات الثانوية العامة والتوسع في المدارس اليابانية.

تطوير المناهج وفق معايير دولية حديثة

أكد وزير التربية والتعليم أن عملية تطوير المناهج تمت وفق أسس ومعايير عالمية، موضحًا أن التطوير شمل مناهج اللغة الإنجليزية والتربية الدينية، إلى جانب التعاون مع الجانب الياباني لتحديث مناهج العلوم والرياضيات.

وأشار إلى أن الوزارة تعمل كذلك على تطوير مناهج اللغة العربية بالاعتماد على نتائج الميدان التربوي ومستويات الطلاب الفعلية، لضمان تحقيق أفضل نتائج تعليمية.

«الميدان» أساس تقييم المناهج الجديدة

أوضح عبد اللطيف أن الوزارة تعتمد على قياس الأداء الحقيقي للطلاب داخل المدارس باعتباره المؤشر الأساسي لنجاح تطوير المناهج الدراسية، مؤكدًا أن التقييم يتم من خلال متابعة النتائج الميدانية وتحليل مستوى التحصيل الدراسي.

وأضاف أن الهدف من التطوير هو بناء طالب قادر على الفهم والتحليل والتفكير، بدلًا من الاعتماد على الحفظ والتلقين التقليدي.

مؤتمر عالمي يوم 20 مايو لإعلان نتائج اختبارات اليونسيف

كشف وزير التربية والتعليم عن تنظيم مؤتمر مهم يوم 20 مايو الجاري، سيتم خلاله الإعلان عن نتائج الاختبارات التي أجرتها منظمة “اليونسيف” على مدار عام ونصف داخل المدارس المصرية.

وأوضح أن الاختبارات شملت أكثر من مليون ونصف المليون طالب، وأسفرت عن رصد مؤشرات إيجابية وفوارق واضحة في مستوى التحصيل الدراسي، بما يعكس نجاح خطوات تطوير التعليم في مصر.

التعليم: نسير بخطى ثابتة نحو منظومة تعليم عالمية

أكد الوزير أن وزارة التربية والتعليم تتابع بشكل دقيق جميع النتائج والمؤشرات الخاصة بالمناهج الجديدة، لضمان استمرار تطوير العملية التعليمية ووصول التحسينات إلى جميع الطلاب في مختلف المحافظات.

وأشار إلى أن الدولة تستهدف بناء منظومة تعليمية حديثة قادرة على المنافسة عالميًا، بما يواكب متطلبات العصر وسوق العمل.