“تربوي” يوضح 7 أسباب بنظام البكالوريا توسع القبول بالكليات النظرية.. تعرف عليها
“تربوي” يوضح 7 أسباب بنظام البكالوريا توسع القبول بالكليات النظرية.. تعرف عليها
طرح الخبير التربوي الدكتور تامر شوقي، تساؤلا حول، هل ستؤدي البكالوريا إلى التوسع في القبول بالكليات النظرية؟، مشيرا إلى أنه على الرغم من توجّه الدولة المصرية إلى تقليص أعداد الطلاب المقبولين بالكليات النظرية، والتوسع في القبول بالكليات العملية المرتبطة بسوق العمل الحديث.
“تربوي” يوضح 7 أسباب بنظام البكالوريا توسع القبول بالكليات النظرية.. تعرف عليها
وأشار إلى أن قراءة نظام البكالوريا تكشف عن توجّه أكبر نحو التخصصات النظرية، ويمكن رصد ذلك في عدد من الجوانب، منها الآتي:
- أن عدد المسارات النظرية في البكالوريا يساوي عدد المسارات العملية؛ إذ يوجد مساران نظريان هما: الأعمال، والآداب والفنون، بنسبة 50% من إجمالي المسارات، ومساران عمليان فقط هما: الطب وعلوم الحياة، والهندسة وعلوم الحاسب، بنسبة 50% أيضًا، بينما كان من المفترض أن يكون عدد المسارات العملية أكبر من النظرية.
- التوسع في عدد المواد النظرية داخل كل مسار، حتى وإن كان عمليا، لتصل إلى 3 مواد هي: اللغة العربية، واللغة الأجنبية الأولى، والتاريخ المصري، من أصل 6 مواد أساسية، بنسبة 50% من إجمالي المواد والدرجات في مساري الطب والهندسة، بينما كان من المفترض أن تكون المواد التخصصية أكثر من النظرية. بل وإذا أضيفت مادة التربية الدينية إلى عدد المواد، فسيصبح عدد المواد النظرية (داخل المجموع وخارجه) 4 مواد، بنسبة تقارب 58% من إجمالي عدد المواد.
- استحداث مسار كامل للأعمال، رغم وجود تشبّع في سوق العمل من خريجي كليات التجارة والأعمال، سواء من الجامعات الحكومية أو الخاصة أو الأهلية، فضلا عن المعاهد العليا والتعليم الفني التجاري، مما يضاعف أعداد الطلاب في هذا المسار.
- تدريس مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي — وهي من أهم المواد المرتبطة بسوق العمل الحديث — باعتبارها مادة خارج المجموع في الصف الأول الثانوي، وبصورة اختيارية في الصف الثاني الثانوي لمسار الهندسة فقط، بينما كان من الأجدر تدريسها كمادة أساسية في جميع المسارات، بل وإنشاء مسار كامل لها بدلا من مسار الأعمال.
- قصر القبول بالكليات التخصصية المطلوبة في سوق العمل على طلاب المسار نفسه في مساري الطب والهندسة، وحرمان طلاب المسارات الأخرى من الالتحاق بها، وهو أمر طبيعي.
- إتاحة القبول في الغالبية العظمى من الكليات النظرية لطلاب جميع المسارات، مثل كليات الآداب، والتربية، ودار العلوم، والحقوق، وغيرها، مما يزيد من أعداد المقبولين بها.
- قصر القبول بكليات الذكاء الاصطناعي على طلاب مسار الهندسة فقط، مما يقلل من أعداد الطلاب المقبولين بها، بعد أن كانت تقبل طلاب شعبة علمي علوم وعلمي رياضة.