جدل حول تعيين معلمي الأزهر.. سؤال برلماني للحكومة والتنظيم والإدارة
تقدمت النائبة سناء السعيد، عضو مجلس النواب عن الحزب المصري الديمقراطي، بسؤال موجه إلى الدكتور رئيس مجلس الوزراء، ورئيس الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة، بشأن إعلان الجهاز مؤخرًا فتح باب التقديم لمسابقة التعاقد مع 8000 معلم مساعد لغة عربية للعمل بالمعاهد الأزهرية، خلال الفترة من 15 إلى 29 مايو.
تساؤلات حول تعيينات سابقة لم تُستكمل
وأشارت النائبة إلى أن الإعلان الجديد يثير عدة تساؤلات، في ظل وجود معلمين سبق لهم اجتياز الاختبارات بنجاح ضمن المرحلة الخامسة لمسابقة معلمي اللغة العربية، وما زالوا على قوائم الانتظار منذ ما يقرب من عام دون استكمال إجراءات التعيين.
وأضافت أن هناك التزامًا سابقًا بتعيين أوائل وخريجي جامعة الأزهر، إلا أن هذا الملف لم يُحسم حتى الآن، ما يثير علامات استفهام حول آلية إدارة التوظيف في القطاع التعليمي الأزهري.
استمرار العمل بمعلمي الحصة يثير الجدل
كما أشارت النائبة إلى استمرار العمل بنظام معلمي الحصة بالتزامن مع المسابقات الجديدة، معتبرة أن ذلك يعكس تعدد مسارات سد العجز دون وضوح في الأولويات أو إطار زمني محدد، ما يستدعي إعادة تنظيم هذا الملف.
أسئلة برلمانية للحكومة والتنظيم والإدارة
ووجهت النائبة سناء السعيد عدة أسئلة إلى الحكومة والجهاز المركزي للتنظيم والإدارة، أبرزها:
- ما مبررات الإعلان عن مسابقة جديدة رغم وجود ناجحين لم يتم تعيينهم؟
- ما موقف قوائم الانتظار وجدول استكمال التعيينات؟
- هل توجد خطة لتوحيد آليات التوظيف بين المسابقات ومعلمي الحصة؟
- ما الإجراءات لضمان عدم الإضرار بالناجحين، خاصة مع اقتراب الحد الأقصى للسن؟
- كيف يتم تحديد الاحتياجات الفعلية للمعلمين ومن الجهة المسؤولة عنها؟
مطالب بالعدالة والشفافية في التعيينات
وأكدت النائبة أن الهدف من السؤال هو ضمان تحقيق مبادئ العدالة وتكافؤ الفرص، إلى جانب تحسين كفاءة إدارة ملف التوظيف داخل قطاع التعليم الأزهري، ووضع آليات واضحة وشفافة للتعيين وسد العجز.







