الخميس 30 أبريل 2026 الموافق 13 ذو القعدة 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
جامعات

عاجل.. وزير التعليم العالي يوجه باستعداد الجامعات والمعاهد لامتحانات الفصل الدراسي الثاني

كشكول

عقد المجلس الأعلى للجامعات، اجتماعه الدوري، برئاسة الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بحضور الدكتور مصطفى رفعت، أمين المجلس، وأعضاء المجلس، وذلك بمقر الوزارة بالعاصمة الجديدة.

وفي مستهل الاجتماع، وجه قنصوة، باستمرار الجامعات في ترشيد استهلاك الطاقة وتعزيز كفاءة استخدامها، في إطار تعزيز جهود الدولة لمواجهة الأزمة العالمية الحالية للطاقة، موجهًا بتفعيل دور الشباب الجامعي باعتبارهم شُركاء رئيسيين في جهود ترشيد استهلاك الطاقة، من خلال ترسيخ ممارسات الاستخدام الرشيد داخل الحرم الجامعي، وتشجيعهم على نقل هذه السلوكيات إلى أسرهم، فضلًا عن الإسهام في نشر ثقافة كفاءة الطاقة بين مختلف فئات المجتمع.

وأكد الوزير ضرورة استعداد الجامعات والمعاهد لامتحانات الفصل الدراسي الثاني للعام الجامعي الحالي، موجهًا بسرعة إعلان الكليات لجداول الامتحانات قبل موعدها بفترة كافية.

وأشار إلى ضرورة انتظام أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والجهاز الإداري طوال فترة الامتحانات؛ لضمان انتظام وحُسن سير أعمال الامتحانات بالجامعات والمعاهد.

ووجه الوزير بأهمية استمرار التعاون التكامل بين المستشفيات الجامعية ومستشفيات وزارة الصحة في تقديم خدمات صحية متميزة للمواطنين.

كما وجه بضرورة تكثيف وتعزيز التعاون بين الجامعات ومجتمع الصناعة، والاهتمام بالبحث العلمي التطبيقي المرتبط بتلبية احتياجات المجتمع الصناعي، مؤكدًا أهمية إنشاء أودية التكنولوجيا (Technology Park) لدعم الابتكار وتحويل مخرجات البحث العلمي إلى منتجات قابلة للتصنيع.

وأشاد بتحقيق إنجاز علمي وتاريخي غير مسبوق بنشر نتائج أضخم دراسة بحثية للتسلسل الجيني الكامل لـ 1024 مواطنًا مصريًا يمثلون 21 محافظة، وأظهرت النتائج التي نُشرت عالميًا بمشاركة نخبة من العلماء المصريين، رصد نحو 17 مليون تباين جيني فريد لم تكن مسجلة في قواعد البيانات العالمية من قبل، مما يمنح الدولة لأول مرة "مرجعية جينية وطنية" تنهي عقودًا من غياب التمثيل الجيني المصري في الأبحاث الدولية، كما تابع الوزير تنفيذ المشروع القومي للجينوم المرجعي للمصريين وقدماء المصريين، وكذلك متابعة جهود المشروع في دراسة جينوم المبدعين والنوابغ.

كما أشاد الوزير بإعلان منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو) عن تسجيل عدد من المواقع التراثية المصرية على قائمة التراث في العالم الإسلامي، حيث تم إدراج معبد دندرة باعتباره أحد أبرز المعابد المصرية القديمة، كما تم إدراج المنازل التاريخية بمدينة رشيد، والتي تُعد نموذجًا فريدًا للعمارة الإسلامية، وتعكس الطابع العمراني المميز للمدينة ودورها التاريخي عبر التاريخ المصري.

وصرح الدكتور عادل عبدالغفار، المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي للوزارة، أن المجلس تابع تنفيذ الخطوات التنفيذية التي اتخذتها الجامعات، لتطبيق خطة ترشيد استهلاك الطاقة والمواد البترولية، لمواجهة أزمة الطاقة العالمية.

وأضاف المتحدث الرسمي أن المجلس تابع موقف الجامعات من تقديم تصور شامل لتطوير أداء مراكز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس؛ لضمان تفعيل دورها في تحقيق الأهداف المنوطة بها، بما يتواكب مع متطلبات العصر وتلبية متطلبات المتدربين من أعضاء هيئة التدريس.

وتابع المجلس الإجراءات التنفيذية للاستفادة من تخصيص مساحة 16 ألف فدان بمحافظة الوادي الجديد لصالح وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، لاستخدامها في الأغراض البحثية للجامعات المصرية.

وتابع المجلس جهود اللجنة المشكلة برئاسة الدكتور عصام فرحات رئيس جامعة المنيا، للاطلاع على تجارب الجامعات في ميكنة وإنشاء نظام تخطيط الموارد المؤسسي (ERP System) للاستفادة منها في هذا الشأن، وذلك في إطار الإسراع في تحقيق الميكنة الشاملة والتحول الرقمي لمنظومة العمل الإداري داخل الجامعات.

كما تابع المجلس ما تم بشأن وضع نموذج موحد على منصة المجلس الأعلى للجامعات، فيما يتم إنجازه في مجال العلاقات الدولية بالجامعات المصرية.

وشاهد المجلس فيلمًا توثيقيًا حول بدء تنفيذ الهوية البصرية لجامعة المنيا، وتتضمن إرشادات استخدام الشعار والألوان الرسمية، ونماذج المطبوعات والمواد الترويجية، ومعايير التصميم للمنصات الرقمية، وإعدادات الفعاليات، والهدايا المؤسسية.