الثلاثاء 28 أبريل 2026 الموافق 11 ذو القعدة 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
منوعات

الداعية عثمان الخميس

الداعية عثمان الخميس يثير الجدل بإجابة هل مارية القبطية من أمهات المؤمنين؟

كشكول

تصدر فيديو الداعية عثمان الخميس صاحب الآراء الجدلية الدائمة بالرد على سؤال هل مارية القبطية من أمهات المؤمنين؟ حيث أثارت إجابته حالة من الجدل وانتشر الفيديو على نطاق واسع وكثر الجدل والمعارضة في التعليقات على الفيديو.

فيديو الداعية عثمان الخميس هل مارية القبطية من أمهات المؤمنين؟

انتشر فيديو الداعية عثمان الخميس هل مارية القبطية من أمهات المؤمنين؟ وأصبح تريند السوشيال ميديا خلال الساعات الماضية.. وقد أجاب عثمان الخميس الداعية المعروف بأن مارية القبطية ليست من أمهات المؤمنين وإنما هي مجرد أمة ( وتعني هي ملك اليمين) وأجاب أيضا بأنها صحابية فقط.

ردود السوشيال ميديا على الشيخ عثمان الخميس

قال أحد المتابعين: إن ماريا القبطية أم ولده إبراهيم وهي من أمهات المؤمنين ﴿ وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۚ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا﴾

قال آخر: مارية القبطية ليست من أمهات ألمؤمنين لأنه صلى الله عليه وسلم لم يعقد عليها. وإنما تسرى بها فولدت له إبراهيم، ومع أنها ليست من أمهات المؤمنين، فإنه لا يجوز لها الزواج بعد وفاته صلى الله عليه وسلم. وبعد وفاته أصبحت حره ومع هذا لا تتزوج بعده لمكانتها ام ولده

وقال شخص آخر: اتق الله ياشيخ السيدة مريم القبطية من أمهات المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات أمي وام إبراهيم
خاف الله مو قال الله اعلم فقد أفتي

ماريا القبطية 

وسرد أحد الأشخاص القول: اختلف العلماء في اعتبار السيدة ماريا القبطية من أمهات المؤمنين لكونها كانت "مَلك يمين" (سُرية) ولم يعقد عليها النبي ﷺ عقد زواج شرعي كبقية زوجاته.
​علماء أثبتوا لها اللقب أو أدرجوها ضمنهم:
​ابن القيم: أشار في "زاد المعاد" إلى أن من أمهات المؤمنين من كنَّ "سرايا"، وذكر ماريا منهن.
​السيوطي: ذهب في بعض مؤلفاته إلى إطلاق اللقب عليها شرفًا لكونها أم ولد النبي ﷺ (إبراهيم).
​محب الدين الطبري: في كتابه "السمط الثمين"، أوردها ضمن أمهات المؤمنين بناءً على مكانتها الرفيعة.
​علماء لم يدرجوها ضمن أمهات المؤمنين:
​جمهور الفقهاء والمؤرخين: (مثل ابن كثير والطبري والقرطبي) قصروا اللقب على الزوجات فقط عملًا بقوله تعالى: "وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ". وبما أن ماريا كانت أمة ملوكة وليست زوجة، لم يشملها الحكم الفقهي (كتحريم النكاح من بعدها على التأبيد بلفظ القرآن، رغم حرمته لخصوصية النبي).
​ابن حزم الأندلسي: كان دقيقًا في التفرقة بين الزوجات وبين "أمهات الأولاد" من الإماء.
​الشافعية والحنابلة: في المعتمد من المذاهب، أمهات المؤمنين هنَّ العقد عليهن النبي ﷺ ودخل بهن، وماريا كانت "سرية".