الأحد 26 أبريل 2026 الموافق 09 ذو القعدة 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
مدارس

عبداللطيف: التعليم الفني في مصر أصبح ركيزة أساسية للتنمية الوطنية

كشكول

أكد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن الوزارة تبحث  على مدار سنوات، عن كيفية إعداد الطلاب لوظائف المستقبل، لافتا إلى أنه  أصبح السؤال أبسط الآن وهو هل ننجح بالفعل في دمجهم  في سوق العمل لأن التعليم الذي لا يقود إلى فرصة، لا يكفي، والنظام الذي يُعدّ دون أن يُمكّن من التوظيف، يحتاج إلى التطوير.

وأشار خلال كلمته بافتتاح “أسبوع التوظيف لخريجي التعليم الفني 2026”، أن هذا الملتقى ليس مجرد فعالية، بل هو رسالة، رسالة بأننا نُغلق الفجوة بين التعليم والتوظيف، ورسالة بأن التعليم الفني في مصر لم يعد مسارًا موازيًا، بل أصبح ركيزة أساسية للتنمية الوطنية.

وقال  وزير التربية والتعليم: يحمل هذا اللقاء أهمية خاصة، لأنه للمرة الأولى، نُطلق هذه المبادرة على المستوى المركزي للوزارة، بما يعكس أولوية هذا الملف لدى الدولة. والأهم من ذلك، أننا نجمع بين عالمين لم يعد مقبولًا أن يعملا بمعزل عن بعضهما الفصل الدراسي، وسوق العمل، فخلف كل خريج ممثل هنا اليوم، لا توجد مجرد شهادة، بل شاب يبحث عن فرصة، وأسرة تنتظر الاستقرار، ووطن يستثمر في مستقبله.

وتابع: إن هذه اللحظة ذات أهمية خاصة، اليوم، يتم طرح ما يقرب من 15 ألف فرصة عمل لخريجي التعليم الفني بمختلف تخصصاته، وهذا يعكس ثقة قطاع الصناعة في قدرات خريجينا، ويؤكد أننا ننتقل من مرحلة المحادثات إلى مرحلة التنفيذ.

وأكمل: رسالتنا اليوم واضحة: نحن نوفر كوادر مؤهلة، ونبني آليات الوصول، وندعوكم لتكونوا شركاء في توظيف هذه الكوادر، وتنمية مهاراتها داخل مؤسساتكم، والمساهمة في بناء اقتصاد وطني قائم على الإنتاجية والمهارة.

وأكد الوزير إن مستقبل العمل ليس قادمًا، بل هو حاضر بالفعل، ومسؤوليتنا ليست أن نواكبه فقط، بل أن نقوده.

وشدد على أن كل فرصة عمل تُتاح اليوم ليست مجرد وظيفة، بل هي استقرار، وكرامة، وتقدم، واستثمار مباشر في مستقبل مصر، فلنمضِ قدمًا، لا بالنوايا فقط، بل بالفعل والتنفيذ، ولنحرص على أن يغادر كل خريج ليس فقط بشهادة، بل بمسار واضح، ولنواصل معًا بناء نظام تعليمي لا ينتهي عند باب الفصل، بل يبدأ منه، فمعًا، لا نربط فقط التعليم بالتوظيف، بل نعيد تعريف دور التعليم في التنمية الوطنية.