السبت 18 أبريل 2026 الموافق 01 ذو القعدة 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
تحقيقات وحوارات

رئيس جامعة سوهاج: بدأنا في حصر أوائل الخريجين.. و3 أشهر خطة تطوير البرامج الدراسية | حوار

رئيس جامعة سوهاج
رئيس جامعة سوهاج

- بدأنا في حصر أوائل الخريجين في الكليات تنفيذا لتوجيهات الأعلى للجامعات

- خطة ربط البرامج التعليمية بسوق العمل خلال 3 أشهر

-  600 مليون جنيه تكلفة مبنى الاختبارات الإلكترونية

- نحقق إنجازات واسعة في التصنيفات الدولية

- رعاية صحية متكاملة ورفع مستوى الخدمات الطبية المقدمة للعاملين

 

قال الدكتور حسان النعماني، رئيس جامعة سوهاج، إن الجامعة بدأت  في حصر أسماء أوائل الخريجين على مستوى الدفعات بمختلف كليات الجامعة خلال السنوات العشر الأخيرة، وذلك تنفيذا لتوجهات المجلس الأعلى للجامعات، مشيرا إلى أن الجامعة لديها خطة متكاملة لربط البرامج التعليمية بسوق العمل خلال 3 أشهر.


وأضاف النعماني، في حواره لـ"كشكول"، أن الجامعة حققت إنجازات متعددة في التصنيفات الدولية، وظهورها في التصنيفات المرموقة، مشيرا إلى أن الجامعة لديها العديد من المشروعات الجاري الانتهاء منها، كذلك الانتهاء من تجهيزات مبنى الاختبارات الإلكترونية بتكلفة مالية وصلت لـ 600 مليون جنيه.


كما أكد رئيس جامعة سوهاج، أن امتحانات الترم الثاني من العام الجامعي الحالي 2025 - 2026، ستجرى وفقا للخريطة الزمنية المحددة من قبل المجلس الأعلى للجامعات، خلال شهري مايو ويونيو المقبلين.


- بعد خطاب الأعلى للجامعات.. ماذا عن خطة جامعة سوهاج في حصر الأوائل من الخريجين؟

الجامعة بدأت فعلا في حصر أسماء أوائل الخريجين على مستوى الدفعات بمختلف كليات الجامعة خلال السنوات العشر الأخيرة، وذلك تنفيذا لتوجهات المجلس الأعلى للجامعات، لتعظيم الاستفادة من الكفاءات العلمية، وربط مخرجات التعليم بسوق العمل، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء داخل الجهاز الإداري للدولة.

كما أن هذ التوجه يفتح آفاقًا جديدة أمام أوائل الخريجين للانضمام إلى الجهاز الإداري للدولة والجامعات والمراكز البحثية، للاستفادة من الكفاءات الشابة في مختلف قطاعات العمل، ورعاية المتفوقين وتوفير الفرص التي تليق بجهودهم، تنفيذًا لرؤية المجلس الأعلى للجامعات في بناء قاعدة بيانات دقيقة للمتميزين.

الحصر يشمل خريجي الفترة من 2014 وحتى مارس 2026، والحاصلين على درجتي الماجستير والدكتوراه، بما في ذلك غير المعينين كمعيدين والحاصلين على شهادات من الخارج بعد اعتمادها.


- حدثنا عن خطة جامعة سوهاج لربط البرامج التعليمية بسوق العمل؟

وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وجه خلال اجتماع المجلس الأعلى للجامعات بتشكيل لجنة عليا داخل كل جامعة برئاسة رئيس الجامعة وعضوية نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب وعدد من الخبراء، وهذه اللجان ستعمل خلال فترة تتراوح من شهر إلى ثلاثة أشهر لوضع تصور شامل للبرامج الأكاديمية الجديدة، والهدف هو ضمان حصول الخريج على فرصة عمل فور تخرجه.

الخطة الجديدة ستواكب التغيرات العالمية التي أدت إلى اختفاء بعض الوظائف التقليدية وظهور وظائف جديدة تعتمد على الحاسب الآلي، والذكاء الاصطناعي، والبرمجة، بالإضافة إلى استحداث تخصصات تواكب متطلبات العصر في قطاعات حيوية مثل النقل وتكنولوجيا الغذاء، كما أن الجامعات تشهد حراكا واسعا لتنفيذ توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، الرامية إلى خلق توازن حقيقي بين البرامج الأكاديمية التي يدرسها الطلاب وبين الاحتياجات الفعلية لسوق العمل المحلي والإقليمي.

وتأتي هذه التحركات في إطار استراتيجية وطنية شاملة لتطوير منظومة التعليم العالي، بما يضمن إنتاج كوادر بشرية مؤهلة قادرة على المنافسة في أسواق العمل المستقبلية والمساهمة الفعالة في بناء الاقتصاد القائم على المعرفة.


- إلى أي مدى وصل ملف منظومة الاختبارات الإلكترونية.. وهل البنية التكنولوجية الحالية قادرة على دعم التوسع الكامل؟

تواصل جامعة سوهاج مشروعاتها التعليمية الكبرى في إطار دعم التحول الرقمي وتطوير منظومة الامتحانات، حيث أنشأت مبنى الاختبارات الإلكترونية بالجامعة بتكلفة إجمالية بلغت 600 مليون جنيه، ليعد واحدا من أكبر الصروح التعليمية المتخصصة في هذا المجال على مستوى جامعات الصعيد.

ويستهدف مبنى الاختبارات الإلكترونية خدمة ما يقرب من 5 آلاف طالب في وقت واحد، من خلال توفير 3530 جهاز حاسب آلي مجهز بأحدث التقنيات، بما يضمن إجراء الامتحانات الإلكترونية بكفاءة عالية ودقة متناهية.

ويضم المبنى 48 قاعة امتحانية موزعة على عدة طوابق، ومجهزة وفقًا لأحدث المواصفات الفنية والتكنولوجية، بما يحقق أعلى معايير الجودة والعدالة والشفافية في تقييم الطلاب، ويسهم في القضاء على المشكلات التقليدية المرتبطة بالامتحانات الورقية، وهو نقلة نوعية حقيقية في أسلوب تقييم الطلاب، حيث يسهم في تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص، وسرعة إعلان النتائج، إلى جانب تقليل الأخطاء البشرية، ورفع كفاءة الأداء الأكاديمي والإداري داخل الجامعة.

- إلى أين وصل ملف الجامعة التكنولوجية.. وماذا عن تفاصيل الدراسة بها؟

الجامعة التكنولوجية ستكون علي مساحة ١٢ فدانا بمدينة الكوثر، وذلك نتيجة ازدياد الطلب على التخصصات التكنولوجية والحاجة الملحة لتطوير الصناعات التكنولوجية بمحافظات جنوب الصعيد، ودعم تلك الصناعات وتعزيزها بأيدي عاملة مدربة وذات كفاءة ومهارة فنية عالية، وتمثل نقلة نوعية لإقليم جنوب الصعيد، وتساهم في استيعاب عدد كبير من الطلاب بمحافظات الصعيد الراغبين في الدراسة بالمجال التكنولوجي.

كما تم اعتماد اللوائح الأكاديمية لكليات الجامعة يُمثل خطوة أساسية ومحورية في إطار الاستعداد لانطلاق الدراسة،  واللوائح تم إعدادها وفق أحدث النظم التعليمية والتكنولوجية، بما يواكب متطلبات سوق العمل المحلي والدولي.

الجامعة التكنولوجية ستضم  5 كليات و17 برنامجا دراسيا جديدا ومتميزا وهي: ( كلية تكنولوجيا الهندسة البيئية وتضم برامج تكنولوجيا المياه والبيئة والتلوث، برنامج تكنولوجيا إدارة المخلفات وإعادة التدوير، وبرنامج تكنولوجيا الطاقة المتجددة والجديدة، كلية تكنولوجيا العلوم الصحية التطبيقية وتضم برنامج تكنولوجيا القطاع الصيدلي، برنامج تكنولوجيا تركيبات الأسنان، برنامج تكنولوجيا الرعاية الصحية، وكلية تكنولوجيا الصناعة والطاقة، وتضم برنامج تكنولوجيا الأجهزة الكهربائية  الإلكترونية، برنامج تكنولوجيا شبكات النقل والتوزيع الكهربائية، برنامج تكنولوجيا المعلومات، برنامج تكنولوجيا العمارة الذكية، بالإضافة الي كلية الزراعة والتصنيع الغذائي وتضم برنامج تكنولوجيا الغذاء، برنامج تكنولوجيا الزراعة الذكية، برنامج تكنولوجيا اللوجستيات الزراعية وسلاسل الامداد، وكلية تكنولوجيا النقل والمركبات ويضم برنامج صيانة وإصلاح السيارات، برنامج تكنولوجيا السكك الحديدية،  برنامج تكنولوجيا النقل البحري والموانئ".

- بالنسبة لتطوير لوائح الكليات والتوجه نحو نظام الساعات المعتمدة.. ماذا عن خطتكم؟

تم اعتماد اللائحة الداخلية لكلية الفنون التطبيقية والتراثية بنظام الساعات المعتمدة والتي سوف تنضم قريبا لكليات جامعة سوهاج، وحريصون على إضافة كليات جديدة متنوعة التخصصات، وتقديم برامج تعليمية متميزة تلبي احتياجات سوق العمل تنفيذا لتوجهات الرئيس، لخدمة أبناء محافظة الصعيد، والكلية تعد نقلة نوعية في التنمية الاقتصادية بمحافظات الصعيد، لاحتوائها على العديد من الأقسام التي تسهم في الارتقاء بالحرف التراثية القديمة والفنون الشعبية الأصيلة.

وتمت الموافقة على التعديلات المطلوبة من المجلس الأعلى للجامعات للائحة الداخلية لكلية الفنون التطبيقية والتراثية، لتتطابق مع الإطار المرجعي لمرحلة البكالوريوس بنظام الساعات المعتمدة وعددها 144 ساعة معتمدة، ومع اللوائح الداخلية للكليات التابعة لكليات قطاع الفنون والتربية الموسيقية بالجامعات المصرية، وكذلك المعايير القومية لكليات الفنون التطبيقية.

كما تم اعتماد نظام الساعات المعتمدة بكليتي التجارة والطب البيطري، في إطار تحديث اللوائح الداخلية بما يتماشى مع المعايير الدولية الحديثة ومتطلبات سوق العمل، واعتماد نظام الساعات المعتمدة يأتي تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية الرامية إلى تطوير التعليم الجامعي وربطه باحتياجات سوق العمل، وإعداد خريج يمتلك المهارات العملية والتكنولوجية اللازمة، وقادر على مواكبة التطورات المتسارعة في مختلف التخصصات، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية تتطلب تكاملًا بين الدراسة الأكاديمية والتطبيق العملي.

وتم اعتماد اللائحة الداخلية لكلية الاثار لمرحلة الدراسات العليا، بنظام الساعات المعتمدة، بعد موافقة المجلس الأعلى للجامعات، ولجنة قطاع الآثار والتراث، ومجلس الجامعة، وإضافة عدد من الجهات والدرجات العلمية الجديدة.
- حدثنا عن أبرز المشروعات الحالية بجامعة سوهاج.. وموعد انتهائها؟

حاليا نتابع تشغيل مشروع مبني الإدارة المركزية، ومشروع مستشفى شفا الأطفال، ومشروع البنية التحتية بالمقر الجديد للجامعة، ومبني الإدارة المركزية وملحقاتها، والذي يقع على مساحة 8500 م2 ويتكون من بدروم ودور أرضى و5 أدوار عليا، ويضم مكتب رئيس جامعة سوهاج، وقاعة مجلس الجامعة، وقاعات الاجتماعات الفرعية، إلى جانب مكاتب القيادات الجامعية والإدارات المختلفة.

هذه المشروعات تمثل نقلة نوعية في مستوى الخدمات التعليمية والطبية المقدمة، خاصة مشروع مستشفى شفاء الأطفال هدية الرئيس السيسي والذي يعد صرحًا طبيًا متكاملًا لخدمة أطفال الصعيد، إلى جانب مبنى الإدارة المركزية ومشروعات البنية التحتية، بما يسهم في تحقيق رؤية الدولة نحو تطوير التعليم الجامعي وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمجتمع.

الجزء الغربي داخل الحرم الجامعي الجديد،  يضم مشاريع إنشائية كمبني كلية طب الأسنان ومستشفاها والصالة الأولمبية ومنطقة المدينة الرياضية، وعدد من المباني المتلاحقة التي سيتم تنفيذها، ويتكون المشروع من شبكات المياه بإجمالي طول ٤١٥٤ مترا طوليا وشبكات الصرف الصحي بإجمالي طول ٤٤٣٣ مترا، الي جانب الأعمال الكهربائية بإجمالي طول الكابلات ٢٠٤٨٠ مترا طوليا وأعمال شبكات الري بإجمالي اطوال ٩٥٠٠مترا طوليا، اعمال الطرق توريد وفرش طبقة أساس للطريق الدائري والأوسطي بطول ٤٥٠٠ م شبكه مقاومة الحريق (HDPE) بإجمالي اطوال ١٣٢٥٠ مترا طوليا وعدد ١٨٩ حنفيه حريق.

مستشفى شفا الأطفال الذي أقيم على مساحة 4.50 فدان، ويتكون من بدروم، وأرضي، و6 أدوار متكررة، وغرف خدمات كهربائية بالدور الأرضي بمساحة 1500 متر ملاصق لمبنى المستشفى، ويشتمل المبنى على 263 سريراَ، وغرف عمليات، وحدات غسيل كلوي، وحدات المناظير، العناية المركزة، حضانات الرضاعة، العلاج الكيميائي، غرف المرضى، والعديد من الخدمات الطبية، إلى جانب إجمالي مسطحات 48000 متر، وخزان أرضي سعة 864.000 م٣ بمساحة 275 م٢ ملاصق لمبنى المستشفى.

- ماذا عن المكانة الدولية لجامعة سوهاج في التصنيفات الدولية؟

مؤخرا  رصد تصنيف SCImago الإسباني لعام 2026 حضورًا قويًا للجامعة في 14 مجالًا علميًا رئيسيًا على مستوى الجامعات المصرية، في مؤشر واضح على تنوع الكفاءات البحثية وعمق التخصصات الأكاديمية بالجامعة.

تصدر الجامعة المركز الأول مصريًا في علوم الأرض والكواكب، والمركز الثاني في مجال الكيمياء واحتلالها مراكز متقدمة في ١٢ مجالا آخر يمتد بين العلوم الأساسية والتطبيقية والإنسانية، يعكس عمق الاستثمار في منظومة البحث العلمي وصدق توجه الجامعة نحو التميز الأكاديمي الشامل.

تصنيف SCImago Institutions Rankings من أكثر التصنيفات الأكاديمية العالمية شمولًا ودقةً، إذ لا يقتصر على تقييم المؤسسة ككل، بل يمتد ليرصد أداءها البحثي في 27 مجالًا علميًا متخصصًا تغطي طيفًا واسعًا من التخصصات، من العلوم الأساسية كالفيزياء والرياضيات والكيمياء، مرورًا بالعلوم التطبيقية كالهندسة والطاقة وعلوم الحاسب، وصولًا إلى العلوم الصحية كالطب والصيدلة والطب البيطري، فضلًا عن العلوم الإنسانية والاجتماعية والبيئية.

الجامعة حققت إنجازًا علميًا جديدًا بإدراجها ضمن تصنيف ليدن الهولندي (CWTS Leiden Ranking) لعام 2025،ن ووالذي يُعد من أهم التصنيفات البحثية الدولية المعتمدة على تحليل الإنتاج العلمي للجامعات حول العالم وفق منهجيات دقيقة ومؤشرات كمية موضوعية يأتي ثمرة الجهود المستمرة التي تبذلها الجامعة لتطوير منظومة البحث العلمي ودعم النشر الدولي، حيث ظهرت الجامعة في النسخة المفتوحة من التصنيف (CWTS Leiden Ranking Open Edition 2025) ضمن قائمة الجامعات المصرية المتميزة، وذلك بعد إدراج 29 جامعة مصرية من بين 2800 جامعة عالمية، وجاءت جامعة سوهاج في المركز السابع عشر على مستوى الجامعات المصرية المدرجة.


- ماذا عن استعدادات جامعة سوهاج لامتحانات الترم الثاني من العام الجامعي؟

تستعد جامعة سوهاج لامتحانات الفصل الدراسي الثاني للعام الجامعي 2025-2026 وفقًا للخريطة الزمنية المعتمدة، حيث من المقرر بدء امتحانات نهاية العام خلال شهري مايو ويونيو المقبلين. تشمل الاستعدادات تكثيف التواجد الإداري، توفير الدعم الطبي، التزام أعضاء هيئة التدريس.

تم الاستعداد لوضع خطة محكمة لضمان سير الامتحانات بسلاسة وفاعلية، وتوفير بيئة امتحانية ملائمة لضمان نجاح جميع الطلاب في تحقيق أهدافهم الأكاديمية، حيث تم اتخاذ مجموعة من الإجراءات أهمها التأكيد على دخول جميع الطلاب المسجلة أسمائهم امتحانات نهاية العام دون حرمان أي طالب من دخول الامتحانات لعدم سداد المصروفات، عدم دخول الطلاب بالموبايلات إلى اللجان ومنع التكدس ووجود عدد كاف من الملاحظين، والتأكيد على ضرورة وجود العميد والوكيل المختص وكافة المسئولين أثناء انعقاد الامتحانات لحل أي مشكلات طارئة واحتوائها، والتشديد على تنظيم الكنترولات وبدء عملية التصحيح والرصد لأعمال الامتحانات حتى يمكن إعلان النتيجة بصررة سريعة، ومنح إفادات التجنيد للطلاب خاصة المستوى الأخير في أقرب وقت ممكن، والالتزام بطباعة الأسئلة قبل الامتحانات بفترة قصيرة، لتجنب أي تسريب في الامتحانات.


- ماذا عن الخدمات التي تقدمها منظومة الرعاية الصحية بجامعة سوهاج.. وهل تغطي جميع الفئات؟

تم تجديد العمل بمنظومة التأمين الطبي الشامل للعاملين بالجامعة والمستشفيات الجامعية، في خطوة مهمة تهدف إلى توفير رعاية صحية متكاملة ورفع مستوى الخدمات الطبية المقدمة للعاملين، والجامعة حريصة على توفير أفضل مستويات الرعاية الصحية لكافة منتسبيها، بما يساهم في تحسين بيئة العمل ورفع كفاءة الأداء، مع الاستمرار  في تطوير خدماتها الصحية والإدارية، بما يحقق رضا العاملين ويعزز من جودة الحياة داخل المجتمع الجامعي.

تشمل المنظومة الجديدة تغطية شاملة لمختلف الخدمات الطبية، من الكشف في عيادات الأطباء والاستشاريين والعيادات الخارجية، إلى إجراء الأشعة التشخيصية والتحاليل والفحوص المعملية، بالإضافة إلى جلسات العلاج الطبيعي بالمراكز المعتمدة، وإجراء العمليات الجراحية، وصرف الأدوية، بما يضمن تقديم خدمة صحية متميزة وفق أعلى المعايير، وسيتم عرض الحالات النادرة التي تتجاوز الحد الأقصى للعلاج وفقًا للمنظومة على اللجنة الطبية العليا لدراستها بشكل فردي، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة ممكنة للمنتفعين.