الإثنين 13 أبريل 2026 الموافق 25 شوال 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
مدارس

خارج الحسابات.. "تربوي" يطالب بتطوير مشروع علاجي موحد للمعلمين وصندوق طوارئ

كشكول

طرح الدكتور محمد سعد وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة البحيرة الأسبق والخبير التربوي، مشكلة شعور المعلم أنه خارج الحسابات، بالرغم من التطور الملحوظ في المشاريع العلاجية للأطباء والمهندسين والصيادلة.

ونوه إلى أن  "المعلم"  هو العمود الفقري لبناء أي مجتمع – لا يزال يفتقر لمشروع علاجي موحد، شامل، ويليق بمكانته.

تفاصيل تشتت المعلمين بين التأمين الصحي التقليدي والمشاريع النقابية المحدودة

وأضاف الدكتور محمد سعد، أنه في النقابات المهنية الأخرى يجد  تعاقدات مع كبرى المستشفيات الخاصة، وتطبيقات ذكية لحجز المواعيد وصرف الأدوية، ونسب مساهمة حقيقية تخفف عن العضو أعباء العمليات الجراحية والأشعة، والأهم من ذلك.. معاملة تليق بلقب "باشمهندس" أو "دكتور".

وأكد أنه في واقع المعلم المصري نجد  تشتتًا بين "تأمين صحي" تقليدي بإجراءاته المعقدة، وبين مشاريع نقابية فرعية محدودة الإمكانيات، لا تغطي تكاليف العلاج في ظل الغلاء الحالي، وتضع المعلم في دوامة من الأوراق والتحويلات الإدارية المرهقة.

خارج الحسابات.. "تربوي" يطالب بتطوير مشروع علاجي موحد للمعلمين وصندوق طواريء

وطالب وكيل وزارة التربية والتعليم بالبحيرة الأسبق،  في تصريحات صحفية، بضرورة تدشين مشروع علاجي موحد ومتكامل يضمن كرامة المعلم من خلال الحصول على الخدمة الطبية في أفضل المستشفيات دون تمييز، إلى جانب  حماية الأسرة بمظلة علاجية قوية تشمل الزوجة والأبناء بامتيازات حقيقية.

وشدد الدكتور محمد سعد على أهمية عمل صندوق طوارئ لمواجهة الأمراض المزمنة والعمليات الكبرى بسقف تمويل يتناسب مع الواقع، موضحا أن  المعلم الذي يحترق لبناء العقول، لا ينبغي أن يحترق بحثًا عن سرير في مستشفى أو ثمن دواء.